ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
يمكن للأمهات المرضعات أن يشعرن بالاطمئنان بعد دراسة جديدة، طويلة الأمد، وجدت أن تناول مضادات الاكتئاب لا يؤثر سلباً على نمو دماغ أطفالهن.
وتابعت الدراسة السويدية 97 زوجاً من الأمهات والأطفال لما يقرب من عقدين من الزمن، حيث اتفقت جميعها على تعرض الأطفال لمضادات الاكتئاب أثناء الحمل.
وكان الهدف هو مقارنة القدرات المعرفية بين الأطفال الذين تعرضوا لمضادات SSRI من خلال حليب الأم وفي الرحم، مع الذين توقف تعرضهم عند الولادة.
وبحسب “مديكال إكسبريس”، أظهرت اختبارات الذكاء اللفظي والأداء أن التعرض لمضادات SSRI من خلال حليب الأم لم يُسفر عن انخفاض في معدل الذكاء، حيث كانت الدرجات مماثلة للأطفال الذين لم يتعرضوا لها.
وتعد مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs) من مضادات الاكتئاب الشائعة التي توصف لحالات مثل: الاكتئاب والقلق والشره المرضي.
وتعمل هذه الأدوية عن طريق الحفاظ على نشاط السيروتونين – الناقل العصبي الذي ينظم المزاج – في الدماغ.
وعادةً، بعد أن ينقل السيروتونين إشارة بين الخلايا العصبية، يُعاد امتصاصه من خلال عملية تسمى إعادة الامتصاص، لكن مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية تعيق هذه العملية، ما يضمن بقاء السيروتونين متاحاً.
وقد دُرست آثار استخدام الأم لهذه الأدوية أثناء الحمل على النمو المعرفي للأطفال بشكل مكثف، وتظهر معظم الأبحاث تأثيراً ضئيلًا أو معدوماً.
ومع ذلك، لا يُعرف الكثير عن التعرض لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية أثناء الرضاعة الطبيعية.
وقد تحقق باحثون من معهد كارولينسكا السويدي في الدراسة الجديدة باستخدام اختبارات الذكاء المعيارية.
وحصل الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية ولم يتعرضوا لهذه الأدوية بعد الولادة على متوسط درجة 109، بينما حصل الأطفال الذين رضعوا رضاعة طبيعية وتعرضوا للأدوية على درجة أقل قليلاً بلغت 106.
وأشارت هذه النتائج إلى أن التعرض الإضافي لمثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية عبر الرضاعة الطبيعية لم يرتبط بانخفاض معدل الذكاء.