روسيا.. قتلى وجرحى في هجوم بالمسيّرات على موسكو
أمير الرياض يزور سفارة قطر بالمملكة ويعزي في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
المرور: استخدام المحمول أثناء القيادة مخالفة والغرامة تصل لـ900 ريال
تراجع سعر الدولار أمام اليوان الصيني
المدينة العالمية بالدمام تطلق 5 أسواق عالمية.. تستهدف استقبال 5.2 ملايين زائر
الهيئة السعودية للمقاولين تعلن نموًا في عضويتها يتجاوز 900% خلال 3 سنوات
تسجيل 1873 إصابة و672 وفاة بفيروس إيبولا بالكونغو الديمقراطية
البحرين تطلق صافرات الإنذار وتدعو المواطنين والمقيمين للتوجه لأقرب مكان آمن
تنبيه من موجة حارة تصل درجتها 50 مئوية في الشرقية
ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 4490 قتيلًا
حظي اللقاء التعريفي الأول الذي أقامته معاهد ومراكز التدريب النسائية بجمعية تحفيظ القرآن بالرياض “مكنون” في جامعة الملك سعود للبنات بالرياض الأحد الماضي على إقبال شديد من منسوبات وأستاذات الجامعة، حيث بلغ عدد الزائرات للركن أكثر من 400 زائرة ما بين طالبات وأعضاء هيئة التدريس ومدربات تعرفن خلالها على جهود جمعية “مكنون” في خدمة كتاب الله والعديد من برامجها وأنشطتها.

شارك في اللقاء قسم المعاهد والتدريب النسائي بجمعية “مكنون” والذي أقيم في مبنى (24)بالجامعة، وبالتنسيق مع عميدة شؤون الطالبات بجامعة الملك سعود الأستاذة تهاني بنت ناصر التركي، ومعهد معلمات القرآن الكريم بشمال الرياض، ومعهد معلمات القرآن الكريم بشرق الرياض، ومعهد معلمات القرآن الكريم بغرب الرياض، ومركز تدريب الغرب النسائي، ومركز تدريب الجنوب النسائي، ومركز تدريب الشمال النسائي ومعهد تدبر لمعلمات القرآن الكريم بالرياض، واحتوى على ركن تعريفي تضمن نشرات تعريفية بالمعاهد ومراكز التدريب، وبروشور القبول والتسجيل في المعاهد لهذا العام، وشمل اللقاء عرضاً تقديمياً يعرض منتجات وإنجازات المعاهد ومراكز التدريب النسائية، وركن للتوزيعات تضمن مجلة الهدى ومفكرات ونوتات وأقلام وميداليات للإهداء، وركن ضيافة لاستقبال الزائرات.

من جانبها أعربت رئيسة قسم المعاهد والتدريب النسائي الأستاذة جواهر بنت عبدالعزيز العمر عن شكرها لإدارة جامعة الملك سعود على تعاونهن وتفاعلهن مع ركن الجمعية مما جعله يظهر بصورة مشرفة، وثمنت مجهود القائمات على الركن، داعية الله عز وجل لهن بالجزاء الأوفى وتحقيق النتائج المرجوة.
الجدير بالذكر أن هذه السنة الخامسة التي تنظم فيها المعاهد لقاءات إعلامية تعريفية في الجامعات، والتي انطلقت في عام 1434هـ، مستثمرة في ذلك كل الفرص المناسبة للتعريف بها وإبراز مجهوداتها وإنجازاتها للمجتمع.
