الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن تيريزا ماي رئيس الحكومة البريطانية تسعى إلى حصول بورصة لندن على حصة من الاكتتاب العام الذي تنوي “أرامكو” طرحه خلال العام المقبل.
وأكدت “ديلي ميل”، أن رئيسة الحكومة البريطانية، أجرت محادثات مكثفة مع وزراء ومسؤولين تنفيذيين أثناء زيارتها الأخيرة للمملكة، حول إمكانية فوز بورصة لندن بحصة من اكتتاب الشركة التي تقدر قيمتها السوقية بـ1.6 تريليون جنيه إسترليني.
وضم الوفد المرافق لماي في المملكة، السير خافيير روليت رئيس بورصة لندن، ورجل الأعمال الوحيد في الوفد البريطاني الذي زار المملكة خلال اليومين الماضيين، حيث حضر روليت المحادثات التي عقدتها رئيس الحكومة في بلاده مع وزير الطاقة، خالد الفالح بشأن اكتتاب أرامكو.
وأشارت الصحيفة، إلى حضور رئيس بورصة لندن، اجتماعًا آخرًا مع مسؤولين من صندوق الاستثمار العام في المملكة، على خلفية سعي المملكة لطرح 5% من أسهم أرامكو للاكتتاب العام، لافتةً إلى أن بريطانيا قد تسعى لإقناع المملكة بطرح جزء من الأسهم في بورصة لندن، إضافة إلى سعيها لإقناع الرياض باستثمار جزء من عائدات الاكتتاب في بلادها.
ولفتت الصحيفة إلى أن هناك منافسة واضحة بين عدد من البورصات على مستوى العالم، مثل نيويورك وسنغافورة وطوكيو، وإن كانت السوق المالية الأميركية هي المنافس الأقوى لنظيرتها اللندنية، موضحةً أن نيويورك قد تواجه عقبات تتعلق بمطالبة المملكة بالكشف عن حجم الاحتياطي النفطي، وهو ما يعتبر مسألة أمن وطني في المقام الأول.
وكانت ماي قد ناقشت فرص الاستثمار مع مسؤولي المملكة في العديد من المشاريع كالعلوم والبحوث والبنية التحتية، وذلك في إطار سعي بريطانيا لتكون ضمن البلدان المساندة للرياض في خطتها التنموية الشاملة 2030.
