مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
أكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، أن السبب الرئيسي وراء تحرك الرئيس دونالد ترامب لاتخاذ قرار بشن هجوم صاروخي على قاعدة تابعة لقوات نظام بشار الأسد، فجر الجمعة، هو رؤيته لصورتين مؤثرتين بشكل واضح لضحايا الهجوم الجوي الغاشم لقوات الأسد باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأشارت الصحيفة الأميركية، إلى أن الأيام التي تلت الهجوم الغاشم لقوات الأسد على حي خان شيخون بمحافظة إدلب، والذي تسبب في سقوط عشرات المدنيين، بينهم أطفال وشيوخ، شهدت عرض مكثف من جانب الاستخبارات الأميركية لتقارير تشير إلى ضلوع الأسد في الجريمة الإنسانية، وهو الأمر الذي أدى إلى انفعال الرئيس ترامب، واتخاذه قراره بمعاقبة قائد النظام السوري.
وبيَنت وفقًا لتصريحات مسؤولين كانوا حاضرين للأيام الأخيرة قبل اتخاذ قرار ضرب الأسد، أن قرار الرئيس الأميركي جاء بعد رؤية صورتين، إحداهما لأطفال يعانون لالتقاط أنفسهم ويستخدمون الماء لتقليل آثار الغازات السامة، وأخرى لأب يحتضن جثث طفليه التوأم، اللذين لقيا مصرعهما متأثرين بالغاز السام في الهجمات التي شنتها قوات الأسد في إدلب منذ أيام قليلة،
وأوضح مسؤولون كانوا على دراية بالأيام الأخيرة التي سبقت الضربة الصاروخية للجيش الأميركي، أن مسؤولي الاستخبارات ومستشاري الأمن القومي لترامب، عرضوا عليه الخطط المعدة لحالات الطواريء أثناء فترة حكم الرئيس السابق باراك أوباما.
وأضافوا خلال تصريحات لـ“واشنطن بوست“، أن الأيام الأخيرة شهدت متابعة ترامب للعديد من التقارير الإعلامية والشاشات العملاقة الخاصة بمراقبة الأوضاع داخل سوريا، إضافة إلى التقارير الاستخباراتية حول النشاطات العسكرية لقوات الأسد، لافتين إلى أن رؤية الصور ومقاطع الفيديو الصادمة لأطفال خان شيخون، كان لها أبلغ الأثر في نفس الرئيس الأميركي.
