مشروع محمد بن سلمان يطوّر مسجد أبو بكر الصديق ويعزز حضوره الديني والاجتماعي
قرعة دور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.. نيوكاسل يلاقي برشلونة والملكي يصطدم بـ سيتي
مصر: لا زيادات بالأسعار أو تخفيف أحمال الكهرباء في صيف 2026
#يهمك_تعرف | مساند: توثيق الأجر الشهري متاح قبل إصدار الإقامة
#يهمك_تعرف | إيجار: 3 صلاحيات إلزامية لممثل السجل التجاري متعدد الملاك
صورة جديدة تكشف أسرار درب التبانة
ضبط مخالف في محمية الإمام فيصل بن تركي
القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
وجهت الولايات المتحدة الأميركية، أولى ضرباتها المباشرة على جيش نظام بشار منذ اندلاع الحرب في بلاده، عام 2011، وهو الأمر الذي لاقى ترحيبًا واسعًا على المستوى الدولي، لاسيما بعد إقدام الأسد على جريمة إنسانية تتلخص في ضرب الأطفال والنساء والشيوخ ببلدة خان شيخون منذ أيام قليلة بأسلحة كيميائية محرمة دوليًا.
واتّسم بيان وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون” بالحزم الشديد، إذ أكّد عزم واشنطن على عدم التساهل مجددًا إزاء تلك الهجمات الوحشية، مشيرًا إلى أنَّ “الضربات الجوية الموجعة، جاءت استنادًا إلى أمر مباشر من جانب الرئيس الأميركي دونالد ترامب”.
وأوضح أنَّ “الضربات استهدفت مطار الشعيرات في محافظة حمص، وجاءت رداً على الهجوم الذي شنته الحكومة السورية بالأسلحة الكيمياوية في 4 نيسان/أبريل الجاري، في خان شيخون، الذي أسفر عن مقتل وجرح المئات من السوريين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال”.
وجاءت بريطانيا في طليعة الدول التي أعلنت موقفها المؤيد لضربات الجيش الأميركي المباشرة على قواعد النظام السوري، حيث أكدت الحكومة في لندن دعمها الكلي لتحرك واشنطن، مشيرة إلى أنها تمثل أبلغ رد على الهجوم الوحشي بالسلاح الكيماوي في إدلب الأيام القليلة الماضية.
وفي فرنسا، قال الرئيس فرانسوا هولاند، إنَّ الأسد يتحمل وحده مسؤولية الضربات الأميركية القاسية، التي تمت بأمر مباشر من الرئيس دونالد ترامب، فيما أكد وزير الخارجية جان مارك إيرولت، أن “الضربة الأميركية تمثل رسالة تحذير لنظام الأسد”، الذي وصفه بالمجرم، لافتًا إلى أنَّ “استخدام الأسلحة الكيماوية أمر مرعب، ويجب أن تتم معاقبته، كونه يمثل جريمة حرب بشتى المعايير”.
ودانت ألمانيا، ممثلة في مستشارتها أنغيلا ميركل، أفعال النظام السوري بقيادة الأسد، التي أدت إلى سقوط أطفال أبرياء بفعل الهجمات الكيميائية المركزة، محملة مسؤولية الضربات الأميركية للنظام المجرم.
وعلى المستوى الدبلوماسي، قال وزير الخارجية الألماني سيغمار غابريال، إن الضربة الأميركية “مفهومة”، لافتًا إلى أنها كانت ضرورية، في ظل وقوف مجلس الأمن الدولي عاجزًا عن التحرك أمام وحشية النظام السوري.
وعلى النقيض، حرصت موسكو على متابعة بيانات سقوط عناصر الأسد في القاعد الجوية التي تعرضت للهجوم، كما أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن قواعدها في اللاذقية مؤمنة بأنظمة الدفاع الجوي المتطورة “S-300″ و”S-400″.
وانتقد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الضربة الأميركية على القاعدة الجوية في سوريا، واصفًا إياها بـ”عدوان على دولة ذات سيادة” على حد وصفه، زاعمًا أنها قد تلحق ضررًا مباشرًا بالعلاقات الأميركية الروسية.
أما الصين فجاءت أكثر ميلًا للطابع الدبلوماسي، حيث دعت الأطراف المعنية إلى العودة لما وصفته بـ”التسويات السياسية” بعيدًا عن استخدام القوى العسكرية، مشيرة إلى أنها “تأمل ألا تدهور الأوضاع بشكل أكبر في سوريا”.