مجلس الوزراء يوافق على استثناء بعض مانحي وأصحاب الامتيازات من أحد متطلبات نظام الامتياز التجاري
1 تحت الصفر.. موجة باردة وانخفاض درجات الحرارة في الشمالية غدًا
محايل عسير.. طبيعة خلابة وأجواء شتوية تجذب الزوار
المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
انتهى المطاف بأكاديمية سعودية، خلف القضبان، بعدما كبلتها الديون، ولاحقتها الظروف القاسية، منذ نحو شهرين، لعجزها عن سداد ما اقترضت.
وبدأت معاناة المواطنة، من منسوبات جامعة الملك عبدالعزيز، إثر وفاة زوجها بعد مأساة مع المرض والعلاج، إذ اكتشفت أنه اقترض مبلغًا على اسمها، فورثت وأيتامها الديون والهموم.
واضطرّت السيّدة إلى اللجوء للقروض، وفق تصريح صحافي أدلت به، بغية معالجة ظروفها المادية التى تكالبت عليها، وإعالة أيتامها ووالديها المسنين وأختها المعوقة، إلا أنَّ حادثًا مروريًا أودى بحياة ابنها، زادها بؤسًا على بؤس.
وتمكّنت الأكاديمية، من سداد جزء من الديون، عبر بيع كل ما تبقى لها من ممتلكات، إلا أنَّ مبلغ 250 ألف ريال، لم يزل عالقًا في ذمّتها وحائلاً بينها وبين الحرّية والمسؤولية.