النائب العام يصدر قرارًا بتكليف رؤساء للنيابات العامة بمناطق المملكة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 22 قطعة عقارية في منطقة الرياض
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس فرنسا
ضبط مواطن رعى 49 متنًا من الإبل في محمية الإمام تركي
تعامد الشمس على الكعبة المشرفة غدًا
تعليم الطائف يعلن بدء استقبال طلبات إعادة إصدار شهادة الثانوية العامة
البحرين تتصدى لاعتداءات جوية إيرانية وتدعو المواطنين إلى الحذر
من بين 47 فريقاً.. إبداعثون بريدة يعلن المتأهلين للنهائيات والخميس موعد الحسم
التدريبات البدنية تساعد على الإقلاع عن التدخين
#يهمك_تعرف | حساب المواطن: إضافة تابع في 10 يونيو تُدرج ضمن أهلية أغسطس
تحدّثت الجلسة الثالثة والأخيرة لمؤتمر إطعام الدولي الأول عن التطوع في القطاع الخيري، لكون العمل الخيري والتطوع يشتركان في هدفٍ واحد وهو نفع المجتمع دون الحصول على أي عائد مادي من هذه الأعمال، حيث سلّط الضوء على رؤية 2030 ودور المرأة والشباب في العمل التطوعي.
وأشاد يوسف الحزيم الأمين العام بمؤسسة الأميرة العنود الخيرية برؤية 2030 لتطرقها للجوانب التوعوية والخيرية، وأضاف لكي تنجح رؤية 2030 لابد أن تُصلح المنظومة الأخلاقية القائمة على الإيثار والتطوع.
وركّز الحزيم على دور المرأة في العمل التطوعي وأنه يعاب علينا إقصاؤها عن العمل التطوعي لأنها الأجدر بالقيام بالتنمية الاجتماعية.
وذكر الأستاذ نجيب الزامل رئيس جمعية العمل التطوعية أنه يوجد لدينا العديد من الشابات والشباب السعوديين النشطين في العمل التطوعي.
ويرى الزامل أنّه يجب على المتطوع في حال عمله في دول مختلفة أن ينتبه أنّ الأولويات تختلف من دولة إلى أخرى ويجب أن يفهم ويدرس ويتعرف على عادات كل دولة على حدة، وشدّد على أن العمل التطوعي يجب ألا يُربط بجهة رسمية بل يبقى حرًا طليقًا.
وأضاف أنّ الله سبحانه وتعالى زرع القوانين الفيزيائية ومن بعدها يأتي دورنا نحن البشر ليس لاختراعها بل لاكتشافها. وشبّه العمل التطوعي وعلاقته بالجهات الرسمية بالطير الذي له جناحان أحدهما الجهات الرسمية والجناح الآخر العمل المدني ويربط بينهما جسد الطائر وهو القوانين والقضاء فلا يستطيع الطيران إلا في حال كان هناك توازن بين جناحيه، وكذلك العمل لن ينجح إلا في حال وجود التوازن.
واختتم اليوم الثاني والأخير من مؤتمر إطعام الدولي الأول بأربعة عشر توصية للحد من الهدر والاستهلاك الزائد للأطعمة والاستفادة من النفايات بإعادة تدويرها والتوعية المجتمعية.