ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
سباق التسلح في العالم لا يتوقف، وليس له حدود، فبعد القنابل النووية والهيدروجينية المدمرة، حيث أعلنت الولايات المتحدة عن أضخم قنبلة غير نووية على وجه الأرض استهدفت من خلالها أنفاقاً لداعش في كهوف وجبال أفغانستان؛ مما تسبب في مقتل قرابة 100 من عناصر التنظيم.
واليوم عادت التقارير عن التسليح الأمريكي لتكشف عن قنبلة أكبر وأكثر فتكاً وتدميراً من أم القنابل بإمكانها تدمير التحصينات الخرسانية تحت الأرض.
وتعد القنبلة الضخمة جي.بي.يو-43 المعروفة باسم أم القنابل والتي استخدمتها قوات أمريكية ضد مقاتلي تنظيم داعش في أفغانستان، سلاحاً متخصصاً جداً له ميراث يعود إلى قنابل ضخمة جرى تطويرها للاستخدام ضد أهداف للنازية في الحرب العالمية الثانية، لكن لدى أمريكا سلاح أخطر، وهي قنبلة جي.بي.يو-57 تزن 14 طناً وقادرة على اختراق التحصينات الخرسانية.
وجرى تطوير القنبلة جي.بي.يو-43 التي تبلغ زنتها 21600 رطل (9797 كيلوجراماً)، وهي واحدة من 15 فقط تم تصنيعها، بعد أن وجد الجيش الأمريكي نفسه بدون السلاح الذي يحتاجه للتعامل مع شبكات أنفاق القاعدة أثناء ملاحقته أسامة بن لادن في 2001.
لكنها لم تستخدم قط في قتال إلى أن أسقطتها طائرة أمريكية إم سي-130 على منطقة أتشين في إقليم ننكرهار على الحدود مع باكستان يوم الخميس الفائت، 13 أبريل 2017.
وقال قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، أمس الجمعة 14 أبريل 2017، إن قرار استخدام “أم القنابل” تكتيكي محض.
وقال خبراء، بحسب رويترز، إنه في حين أن استخدام القنبلة كان على الأرجح قراراً فنياً لاستعمال السلاح الأكثر فاعلية ضد هدف بعينه، وهو أنفاق وكهوف في منطقة غير مأهولة، فإن موجاته الارتدادية لم ترسل فقط رسالة إلى مقاتلي “داعش” بل أيضاً إلى كوريا الشمالية التي تخفي برنامجاً للأسلحة النووية على مسافة عميقة في باطن الأرض وإيران التي لديها منشأة كبيرة لتخصيب اليورانيوم في جبل غرانيتي.
وقال مسؤول بالإدارة الأمريكية، تحدث شريطة عدم نشر اسمه، إن الهجوم يعزز أيضاً الرسالة التي أعطاها الرئيس دونالد ترامب لقادته العسكريين والتي تمنحهم حرية في اتخاذ القرار أكبر مما كان في عهد سلفه باراك أوباما.