فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
وافقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على تأسيس جمعية رعاية الأيتام بمحافظة جدة، وذلك كأول كيان من نوعه على مستوى منطقة مكة المكرمة يقدم كل ما من شأنه الرقي بخدمة اليتيم والرعاية التي تنسجم مع تعاليم الدين الإسلامي التي تحفز من البذل والعطاء وخاصة مع هذه الشريحة التي فقدت مَن يعولها ويقوم على احتياجاتها.
وأكد رئيس مجلس إدارة جمعية رعاية الأيتام بمحافظة جدة الدكتور مازن بن محمد سندي أن الجمعية تنطلق في رسالتها كجمعية متخصصة في مجال تقديم الرعاية المتكاملة للأيتام داخل نطاق أسرهم والإسهام في جعلهم فئة فاعلة في المجتمع ودمجهم مع مختلف الشرائح إلى جانب تقديم البرامج والأنشطة التدريبية التي تستكشف مواهبهم وقدراتهم على الإنتاج والعمل.
ونوه بأن الجمعية تواكب رؤية المملكة 2030 في أهدافها التي تركز على العمل الاجتماعي والتطوعي والخيري ضمن مؤسسات المجتمع المدني التي تقدم خدماتها لأبناء الوطن وتبني المبادرات والشراكات مع الجهات المعنية وذلك إثراءً لثقافة المسؤولية الاجتماعية التي من شأنها أن تسهم في ترابط المجتمع، إكمالاً لإستراتيجية التكامل التنموي بمنطقة مكة المكرمة في إطار توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة لصناعة الإنسان وتنمية المكان.
ولفت إلى أنه، وبناءً على إحصائيات رسمية، يبلغ عدد الأيتام على مستوى محافظة جدة أكثر من 10 آلاف يتيم، وسوف تعمل الجمعية تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على استقرار الجو الأسري لليتيم وتقديم المساعدات النقدية والعينية ودعم البرامج والأنشطة التربوية، والتعليمية، والتثقيفية، والاجتماعية والحرص على توفير المناخ الاجتماعي والنفسي للأطفال بما يعوض الطفل قدر الإمكان عن غياب أسرته.
وأوضح سندي أن الجمعية تدعم عملها عبر استقطاب نخبة من الاستشاريين التربويين والأخصائيين الاجتماعيين وذوي الخبرة في مجال تنمية السلوك الإنساني والإرشاد النفسي حيث تكمن إستراتيجية الجمعية في صناعة السواعد العاملة من هذه الشريحة وعدم الاكتفاء بتقديم الدعم المالي فقط، مشيراً إلى أنه ينظر إلى اليتيم كغيره في الإسهام في التنمية والبناء ويمكن الاستفادة من قدراته ومهاراته المختلفة.