وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
لاتزال أحياء في جدة، تمتلئ بالمستنقعات والمياه الراكدة، التي تعد من أهم عناصر تكاثر البعوض المسبب لمرض حمى الضنك، الذي يصاب به أكثر من 500 ألف شخص حول العالم.
أحياء تتحوّل إلى سلال مهملات
وأكّد مواطنون، عبر وسم “جدة عروس بلا ناموس”، على موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، أنَّ الوضع أصبح كارثيًا في بعض أحياء جدة، ومعاناتها مع المستنقعات، متسائلين “من يغرم المسؤولين الذين أغرقوا أكثر من 25 ألف مواطن في مياه مجاري الصرف الصحي والمياة الجوفية”.
وأشار المغرّدون، إلى أنَّ حي الهدى في جدة بات سلة مهملات، بالمقارنة مع حي الرحيلي شمال جدة، لاسيّما طيبة 1، خلف القلزم، حيث يعيش سكّانه دون ناموس.
وتمنى المواطنون، أن تكون جدة كلها بلا ناموس، مبرزين أنَّ “حي الياقوت شمال جدة أيضًا، يعاني من كثرة الناموس، وقلة الخدمات، وتراكم المياه الراكدة”، ومن هنا يظهر أنَّ جدة شمالاً وجنوباً تعاني من المستنقعات.
التثقيف الصحي وحده لا يكفي:
يذكر أنَّ حمى الضنك، الذي يعد وباء منتشراً حول العالم، ويستوطن في أكثر من 100 دولة، يعتبر السبب في وفاة أكثر من 24 ألف شخص سنوياً، بنسبة 2.5% من المصابين به.
ولا يحارب هذا المرض فقط بالتثقيف الصحي، إنما من أهم طرق الوقاية منه هو العمل على مكافحة البعوض الناقل للمرض، إضافة إلى وجود نظام مراقبة وبائية جيد، وذلك بحسب المنظمة العالمية للصحة.