فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
كشف العقيد الأميركي المتقاعد، ديفيد ماكسويل، عن امتلاك جيش بلاده لسلاح قوي مخصص للتعامل مع منشآت كوريا الشمالية النووية تحت الأرض بشكل فعال، وذلك على خلفية تصاعد وتيرة الصراع بين واشنطن وبيونغ يانغ في الآونة الأخيرة.
وأوضح العقيد السابق، والذي عمل بالقوات الخاصة في الجيش الأميركي خلال تصريحات لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أن الجيش الأميركي قام بتطوير قذيفة ذات قوة نيرانية هائلة تسمى “القاذفة المخترِقة” أو “MOB”، والتي تستطيع الوصول إلى الأهداف تحت الأرض بسهولة واضحة، مشيرًا إلى أن القوات الأميركية تنظر إلى المنشآت السرية لكوريا الشمالية بعين الاعتبار.
وقال ماكسويل “إن هناك العديد من الأهداف مدفونة بعمق تحت الأرض، وتم تطوير هذه القذيفة لذلك بشكل خاص”، غير أنه حذر من إمكانية شن كوريا الشمالية هجوم نووي، حال شعورها بتهديد رئيسي لأمنها، مؤكدًا أن العمل العسكري للقوات الأميركية قد يتبعها رد فعل عنيف من بيونغ يانغ.
وألمح ماكسويل، الذي يعمل في الوقت الحالي بمنصب المدير المساعد لمركز الدراسات الأمنية بجامعة غورغتاون، إلى أن كوريا الشمالية لن تنتصر في أي حرب تخوضها مع نظيرتها الجنوبية أو الولايات المتحدة الأميركية، غير أنها قد تنظر للهجوم العسكري على أعدائها على أنه الخيار الوحيد للبقاء.
ولخَص الجنرال المتقاعد المشكلات التي تواجهها الولايات المتحدة بنسق التعامل مع كوريا الشمالية، في أن توجيه ضربة استباقية أميركية تستهدف المنشآت والأسلحة النووية، قد يعزز مفهوم الرد العسكري لدى بيونغ يانغ، مشيرًا إلى أن واشنطن تعكف على إيجاد حل يمنع عنها أي أضرار عسكرية في مواجهتها مع كوريا الشمالية، لافتًا إلى أن تلك الاستجابة قد تتطلب إخلاء مناطق شاسعة من كوريا الجنوبية، والتي ستكون في بؤرة الضربات النووية لبيونغ يانغ.
.