فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
يختبر الجيش الأميركي تقنية جديدة تعتمد على استخدام الليزر لإسقاط الطائرات من دون “درونز”، وذلك تمهيدًا لإدخالها الخدمة العسكرية بشكل رسمي في الولايات المتحدة.
وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، فإن السلاح الجديد والذي يطلق عليه “القاتل الصامت” يتم اختباره بواسطة عناصر من سلاح المشاة بالجيش الأميركي، ونجح خلال عملية إطلاق نيران استمرت 10 أيام في إسقاط 50 طائرة بدون طيار بواسطة الليزر، مشيرة إلى أن السلاح يعد نسخة محدثة من طراز تم اختباره العام الماضي في الولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة إلى أن جهاز الليزر المكثف “MEHEL” يتم اختبار فعاليته للتعامل مع الطائرات بدون طيار رخيصة الثمن وغير المرخصة في مناطق بالعراق وأفغانستان، مشيرة إلى أن “MEHEL 2.0” هو واحد ذمن ثلاثة أنظمة لإسقاط الدرونز قيد الاختبار خلال عام 2017، وتحديدًا في المناورات التي أجريت في ولاية أوكلاهوما بأبريل الجاري.
ويحمل الجهاز المتنقل رادارًا للتصويب وكاميرا بصرية تسهل من مهام الجنود في تتبع الطائرات بدون طيار في السماء، ومن المتوقع أن تصل القدرة الفعالة للسلاح لإطلاقة طاقة مقدارها 18 كيلوواط من الإشعاعات.
ويعمل السلاح بنظامين رئيسيين هما “القتل الساحق” و”القتل اللين”، وتشير الصحيفة البريطانية إلى أن النوع الأول هو الذي يشير إلى توجيه الليزر بشكل مكثف للدرونز في السماء، أما النوع الثاني، وهو الذي يساعد في قطاع الاتصال بين الطائرات بدون طيار وقاعدتها الجوية، ومن ثم إتاحة الفرصة للسيطرة الكاملة للجيش الأميركي على الطائرة.
يز