الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
يومًا بعد يوم يزداد القلب تألمًا من مصير أمة تُراق دماؤها بسبب شخص يتمسك بسلطته.. عن سوريا المنكوبة نتحدث.. عن أطفال تحولت براءتهم إلى ماضٍ لا يتذكرونه بسبب الألم، وعن أرواح لا تدري لما قُتلت.. هي قصة تمس الإنسانية بدايتها صور.

والصور نشرتها صحيفة الديلي ميل، ولكنها ليست كأي صور، فهي تُعري الإنسانية أمام قسوة الطغاة، أطفال يتحولون إلى أشلاء وهم على بعد خطوات من النجاة والحياة.

والحدث هو تفجير حافلات إجلاء سوريين من قريتي فوا و كفرايا شمال سوريا بعد حصار عسكري، أما ملتقط الصور فهو عبدالقادر حبك، الذي كان مع زملائه يلتقطون بعض الصور السبت.

وحاول عبدالقادر وزملاؤه إنقاذ أي إنسان ليجد الصدمة.. أطفالاً في انتظاره، يذهب لهذا فيجده ميتًا وهذا ميتًا، وهذا، وهذا، الغالبية أموات.. نفسه يتقطع وقدماه تتحول إلى شيء لا يقدر على الوقوف عليه.. ألوان الحياة تتحول إلى الرمادي من هول ما يراه.

تماسك وحمل من يستطيع أن يحمله من المصابين، ليذهب إلى سيارة الإسعاف، ليعود إلى من تركهم مصابين ليجدهم ماتوا.. لم يدر بنفسه إلا وهو جالس على الأرض.. واضعًا ركبتيه على التراب باكيًا.. لم يتحمل أن يرى روحًا تصعد أمامه.. بل أرواح.. هي فاجعة علم بعدها أنها أسفرت عن مصرع 26 شخصًا أغلبهم أطفال.









