قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
الجيش الأميركي يعلن نجاحه في فرض حصار بحري كامل على إيران
رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة نجران حتى المساء
برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم بالقراءات العشر
تباين أسعار النفط وسط غموض الإمدادات
رسالة تحذير من آبل لغروك
طرح المزاد الإلكتروني للوحات المميزة اليوم
إطلاق خدمة حاج بلا حقيبة لنقل أمتعة الحجاج من بلدانهم
أكد مستشار وزير الدفاع، المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، اللواء ركن أحمد عسيري أنه لا يمكن التنبؤُ -بشكل دقيق- بوقت انتهاء العمليات العسكرية في اليمن.
وأشار اللواء عسيري إلى أن “تحالف دعم الشرعية لن يغادر البلاد قبل حسم الموقف فيها بشكل نهائي”، مبرزًا خطورة استخدام ميناء الحديدة من طرف الانقلابيين لإدخال الأموال والأسلحة إلى اليمن.
وأوضح أنَّ “إيران اعترفت -بشكل صريح على لسان مستشار خامنئي- بدعمها المباشر للانقلابيين في اليمن، سواء بالتسليح أو التدريب والتمويل، على عكس ما نفته طوال الأعوام الماضية”.
وشدد المتحدث باسم قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن، على أهمية المحادثات التي تجريها دول تحالف دعم الشرعية مع الأمم المتحدة، وطلب دول التحالف مراقبة ميناء الحديدة بشكل مباشر، أو الإذن للتحالف بالسيطرة عليه.
وكشف عسيري عن غرفة عمليات مشتركة في محافظة شرورة بالمملكة، بمشاركة الولايات المتحدة الأميركية والسعودية والإمارات، تهدف إلى التنسيق المشترك لجميع العمليات على الأراضي اليمنية، وذلك في لقاء مع “صحيفة الشرق الأوسط”.
وتحدث عما أسماه التضخيم المتعمد، والتركيز على الأخطاء في شأن العمليات العسكرية في اليمن، مؤكدًا أنَّ “التحالف يعمل بكل جهد لمنع حدوث أي أخطاء خلال العمليات التي تستهدف الانقلابيين، ويرحب بالمنظمات التي تقوم برصد الحقائق على الأرض لتفنيد الادعاءات المختلفة”.
وأعلن اللواء عسيري عن الخطة الكاملة التي وضعها التحالف لتحرير العاصمة صنعاء، مشيراً إلى أنَّ “قوات التحالف باتت أقرب من أي وقت مضى للعاصمة صنعاء، وبمسافة لا تزيد على عشرين كيلو متراً”.
وبيّن مستشار وزير الدفاع، في ختام لقائه، أنَّ “قوات التحالف ستُوقف عملياتها في اليمن فور عودة الشرعية إلى كامل أراضيها، والتزام الانقلابيين بما جاء في القرار الأممي والمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني”.