خالد بن سلمان: أشكر مدير ميناء المكلا على دوره البطولي والإنساني
متحدث الأرصاد: أجواء السعودية تستقبل الموجة الباردة الثالثة
القبض على مقيم لتحرشه بحدث في نجران والتشهير به
برنامج ريف: 4 خطوات للتقديم على الدعم لهذه الفئة
عطل في منصة إكس لدى آلاف المستخدمين حول العالم
الجيش السوري: إعلان بلدتين في ريف حلب الشرقي منطقة عسكرية مغلقة
مايكروسوفت تعلن إيقاف دعم تطبيق Office Lens نهائيًا
وظائف بـ المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي للجنسين
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
حرس الحدود ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة بجازان
ارتفعت الى 24 شخصا على الاقل حصيلة القتلى الذين سقطوا من اهالي الفوعة وكفريا في التفجير الانتحاري الذي استهدف حافلاتهم قرب حلب في شمال سوريا، غداة اجلائهم من هاتين البلدتين، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لفرانس برس “قتل 24 شخصا على الاقل من اهالي الفوعة وكفريا واصيب العشرات بجروح في التفجير الذي نفذه انتحاري كان يقود شاحنة صغيرة تقل مواد غذائية” في منطقة الراشدين التي تسيطر عليها فصائل المعارضة غرب حلب.
وكان المرصد افاد في وقت سابق عن مقتل 16 شخصا.
واستهدف التفجير حافلات تقل خمسة آلاف شخص تم اجلاؤهم الجمعة من البلدتين الشيعيتين المواليتين للنظام في محافظة ادلب (شمال غرب).
وافاد المرصد ان عدد القتلى مرشح للارتفاع نتيجة وجود اصابات خطيرة. وشاهد مراسل فرانس برس في المكان جثثا متفحمة واطفالا مرميين على الارض وسط بقع كبيرة من الدماء وحافلات محترقة تماما. كما نقل مشاهدته لحالة من الهلع والخوف بين الناجين من اهالي الفوعة وكفريا. وتنتظر 75 حافلة و20 سيارة اسعاف تقل اهالي الفوعة وكفريا منذ اكثر من 30 ساعة في منطقة الراشدين ليسمح لها باكمال طريقها الى مدينة حلب. وجرى الجمعة اجلاء 5000 شخص بينهم 1300 مقاتل موال للنظام من بلدتي الفوعة وكفريا الشيعيتين و2200 ضمنهم نحو 400 مقاتل معارض من بلدتي مضايا والزبداني قرب دمشق، في اطار اتفاق بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة برعاية إيران أبرز حلفاء دمشق وقطر الداعمة للمعارضة. وكان من المفترض ان تتوجه قافلات الفوعة وكفريا الى مدينة حلب ومنها الى محافظات تسيطر عليها قوات النظام، على ان تذهب حافلات مضايا والزبداني الى محافظة ادلب، ابرز معاقل الفصائل المعارضة والجهادية. لكن بعد اكثر من 30 ساعة على وصولها الى منطقة الراشدين، لا تزال قوافل الفوعة وكفريا تنتظر في مكانها. كما تنتظر حافلات مضايا والزبداني منذ اكثر من 15 ساعة في منطقة الراموسة التي تسيطر عليها قوات النظام غرب حلب ايضا. وبحسب المرصد السوري ومصدر في الفصائل فان هذا الانتظار ناتج عن خلاف حول عدد الذين تم اجلاؤهم من الفوعة وكفريا.