طرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر أبشر غدًا
القبض على مواطن أتلف جهاز ساهر
المدني يحرر يد شخص علقت في فرامة ببريدة
اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية بشأن غزة تعرب عن أسفها إزاء القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد فلسطين
سلمان للإغاثة يوزّع 985 سلة غذائية في ريف دمشق
إحباط تهريب 12 كيلو حشيش في عسير
الملك سلمان وولي العهد يعزّيان أمير الكويت في وفاة الشيخ علي عبدالله الصباح
ترامب يدحض شائعات موته بلعب الغولف
أكثر من 52 مليون قاصد للحرمين الشريفين خلال صفر 1447هـ
السعودية تعزّز الشراكات وتنقل التقنيات لتصبح مركزًا عالميًا لإنتاج الليثيوم
تجربة إيمانية، من نوع خاص، حظيت بها مسنّات دار الرعاية الاجتماعية بالدمام، في رحلة دينية إلى مكة المكرمة، لأداء مناسك العمرة للمقيمات المدركات، برفقة عدد من منسوبات الدار.
ونظّمت الرحلة بالتنسيق من طرف إدارة الدار، ومسؤولة البرامج والأنشطة الأستاذة غدير العتيبي، مع جهة تطوعية، واستمرت الرحلة ثلاثة أيام.
واستقبلت مشرفة القسم النسائي من دار الرعاية الاجتماعية في مكة المكرمة الأستاذة أمل يلي، مسنّات دار الرعاية في الدمام، في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، إذ وفّر فريق العمل في دار مكة المكرمة، وعلى رأسهم مدير الدار الأستاذ جزا العتيبي، جميع سبل الراحة من حسن الاستقبال والضيافة للمقيمات ومنسوبات الدار.
وعقدت إدارة دار الرعاية بمكة المكرمة، برنامجًا خاصًا، شمل فقرات من فلكلور شعبي وجولة حول مرافق الدار، بغية الاستفادة من خبراتهم، والتعرف عن قرب على الحالات، وكذلك الاطلاع على البرامج والأنشطة التي تقدم للمسنات بالدار.
وأوضح مدير دار الرعاية الاجتماعية في الدمام الأستاذ فهد بن راشد العميرة، أنَّ تنظيم الرحلة يأتي ضمن الخطة السنوية لأنشطة الدار وبرامجه الدينية والثقافية والاجتماعية والترفيهية، لافتاً إلى أنَّ “مثل هذه الرحلات تضفي الفرح والسرور على المقيمات، في جو أسري وديني تسوده الألفة والمحبة وكسر الروتين اليومي لهن”.
ومن جانبها، قدمت رئيس القسم النسائي الأستاذة حنان بنت معيض حصوصه، الشكر والتقدير للأيادي الخيرة التي امتدت بالدعم للمقيمات، سائلة المولى أن يجعل ما قدموه في ميزان حسناتهن، كذلك قدمت شكرها لمنسوبات الدار المرافقات اللاتي عشنَ الأجواء الروحانية في أشرف بقاع الأرض.
وبدورها، أكّدت إحدى المقيمات ( ج ـ د ) أنّها “لم تستطع إخفاء مشاعرها ودموعها، عند دخولها بيت الله الحرام، مبيّنة أنَّ “نظرتها للكعبة هي أثمن هدية قدمت لها في حياتها”.