حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
يُعدُّ الاغتصاب من أبشع الجرائم، التي يمكن أن ترتكب في حق المرأة والطفل. ظاهرة تستنكرها الإنسانية، ويجرّمها القانون والدين، ولكنّها تحدث على الرغم من كل ذلك.
مأساة اليوم، أشعلت نشطاء موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّ الضحايا طردن من منازل أهاليهن، ليتم اختطافهن، واغتصابهن على مدار عامين متتالين، من طرف 35 مصريًا عاطلاً عن العمل.
وأكّد المصريّون عبر “فيسبوك”، أنَّ هذه الواقعة، لا يرتكبها إلا ذئاب بشرية، تجرّدوا من إنسانيتهم، بغية إشباع رغباتهم، غير آبهين بظروف الفتيات والمعاناة التي حوّلتهن إلى متسوّلات في شوارع الجيزة.
واستغرب المصريون، كيف تحمّلت الفتيات عامين من الاغتصاب، إلا أنَّ بعضهم رأى أنَّهن “لا حول ولا قوّة لهن تحت تهديد السلاح”. واتّفق النشطاء، على أنَّ الأصل في كل شيء، هو الوازع الديني، والفقر الذي أصبح عائقًا أمام الشباب في طريق الزواج.
ولم تخلو التعليقات من الغضب، والتساؤل عن العفة للرجل، معتبرين الواقعة وحشية بكل المعايير، حتى وإن لم يكن للفتيات عوائل تؤيهن، وتحميهن من الذئاب البشرية، التي فقدت كل الأخلاقيات.
ابر حسن
لاحول ولاقؤة الا بلاالله