فوائد مذهلة.. ملعقة من الحبة السوداء تحمي القلب
خلال أسبوع.. ضبط 18836 مخالفًا بينهم 19 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
منصة إكس تواجه خطر الإغلاق بسبب صور إباحية وماسك يعلق
قافلة مساعدات إغاثية سعودية جديدة تعبر منفذ رفح لنقلها إلى قطاع غزة
شركة ثمانية تعلن عن وظائف شاغرة بالرياض والعمل عن بُعد
خلال ساعات.. إيداع دعم حساب المواطن دفعة شهر يناير
موجة حرائق غابات في ولاية فيكتوريا بأستراليا
الجوازات: وجود المستفيد داخل المملكة شرط لتجديد جواز السفر
الجيش السوري يواصل تقدمه في حي الشيخ مقصود شمال حلب
تنفيذ حد الحرابة في يمني كون تشكيلاً عصابيًا لسرقة شركات الصرافة
يُعدُّ الاغتصاب من أبشع الجرائم، التي يمكن أن ترتكب في حق المرأة والطفل. ظاهرة تستنكرها الإنسانية، ويجرّمها القانون والدين، ولكنّها تحدث على الرغم من كل ذلك.
مأساة اليوم، أشعلت نشطاء موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّ الضحايا طردن من منازل أهاليهن، ليتم اختطافهن، واغتصابهن على مدار عامين متتالين، من طرف 35 مصريًا عاطلاً عن العمل.
وأكّد المصريّون عبر “فيسبوك”، أنَّ هذه الواقعة، لا يرتكبها إلا ذئاب بشرية، تجرّدوا من إنسانيتهم، بغية إشباع رغباتهم، غير آبهين بظروف الفتيات والمعاناة التي حوّلتهن إلى متسوّلات في شوارع الجيزة.
واستغرب المصريون، كيف تحمّلت الفتيات عامين من الاغتصاب، إلا أنَّ بعضهم رأى أنَّهن “لا حول ولا قوّة لهن تحت تهديد السلاح”. واتّفق النشطاء، على أنَّ الأصل في كل شيء، هو الوازع الديني، والفقر الذي أصبح عائقًا أمام الشباب في طريق الزواج.
ولم تخلو التعليقات من الغضب، والتساؤل عن العفة للرجل، معتبرين الواقعة وحشية بكل المعايير، حتى وإن لم يكن للفتيات عوائل تؤيهن، وتحميهن من الذئاب البشرية، التي فقدت كل الأخلاقيات.
ابر حسن
لاحول ولاقؤة الا بلاالله