وزارة الخزانة الأمريكية: واشنطن ستزيد الألم الاقتصادي لـ إيران
نائب أمير الرياض يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل لعام 2026
وظائف شاغرة بـ شركة سيبراني
وظائف إدارية شاغرة لدى هيئة التأمين
تعليم الرياض: الدراسة اليوم الخميس عن بعد في عدد من المحافظات
البيت الأبيض: لم نطلب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران
القيادة المركزية الأمريكية: 5 آلاف جندي ينفذون مهمة حصار الموانئ الإيرانية
المملكة تعزي حكومة وشعب تركيا في ضحايا حادث المدرسة في كهرمان مرعش
وظائف شاغرة لدى BAE SYSTEMS في 4 مدن
وظائف هندسية شاغرة بـ مصفاة سامرف
يُعدُّ الاغتصاب من أبشع الجرائم، التي يمكن أن ترتكب في حق المرأة والطفل. ظاهرة تستنكرها الإنسانية، ويجرّمها القانون والدين، ولكنّها تحدث على الرغم من كل ذلك.
مأساة اليوم، أشعلت نشطاء موقع “فيسبوك” للتواصل الاجتماعي، لاسيّما أنَّ الضحايا طردن من منازل أهاليهن، ليتم اختطافهن، واغتصابهن على مدار عامين متتالين، من طرف 35 مصريًا عاطلاً عن العمل.
وأكّد المصريّون عبر “فيسبوك”، أنَّ هذه الواقعة، لا يرتكبها إلا ذئاب بشرية، تجرّدوا من إنسانيتهم، بغية إشباع رغباتهم، غير آبهين بظروف الفتيات والمعاناة التي حوّلتهن إلى متسوّلات في شوارع الجيزة.
واستغرب المصريون، كيف تحمّلت الفتيات عامين من الاغتصاب، إلا أنَّ بعضهم رأى أنَّهن “لا حول ولا قوّة لهن تحت تهديد السلاح”. واتّفق النشطاء، على أنَّ الأصل في كل شيء، هو الوازع الديني، والفقر الذي أصبح عائقًا أمام الشباب في طريق الزواج.
ولم تخلو التعليقات من الغضب، والتساؤل عن العفة للرجل، معتبرين الواقعة وحشية بكل المعايير، حتى وإن لم يكن للفتيات عوائل تؤيهن، وتحميهن من الذئاب البشرية، التي فقدت كل الأخلاقيات.
ابر حسن
لاحول ولاقؤة الا بلاالله