جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
وظائف شاغرة في الاتصالات السعودية
وظائف شاغرة بـ شركة المراعي
يعدُّ الاغتصاب، جريمة في كل الأعراف القانونية والإنسانية، إلا أنَّ عقابه لم يزل غير كاف لإنهاء هذا الانتهاك، لايّما حينما يكون من أب لابنته القاصر.
نعم هذا ما حدث منذ عام في إحدى مدن مصر، التي اهتزت إثر بلاغ من عشريني ضد أبيه، وضعه خلف القضبان، لـ 25 عامًا.
وأكّد مصريون، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أنّه من المرعب، أن يكون الابن هو الشاهد على هذا الخلل النفسي لدى أبيه، ليتّخذ موقفًا حاسمًا ويحاول تصحيح مسار الأسرة بالإبلاغ عن والده.
وأثارت الواقعة جدلاً بين المصريين، الذين رأوا أنَّ القانون يجب أن يوقع أقصى العقوبات على الذئاب البشرية، فما بالك حين يكون الجاني أب، والمجني عليها طفلة لم تتجاوز الـ 16 عامًا.