ارتفاع أسعار النفط عند التسوية
تراجع أسعار الذهب عالمياً
13 وظيفة شاغرة لدى شركة PARSONS
وظائف شاغرة في مستشفى الملك خالد
مشاهد بديعة لشلال ذيخين شرق حائل
تركي مسن يقتل زوجته ويصيب ابنته في مشهد صادم
الملك سلمان وولي العهد يهنئان روموالد واداني لفوزه بالانتخابات الرئاسية في بنين
وزير الدفاع الأمريكي: مستعدون لاستئناف الحرب إذا أساءت إيران الاختيار
المدينة المنورة تتصدر مدن المملكة في معدل إشغال قطاع الضيافة خلال 2025
stc ومجموعة روشن توقعان اتفاقية إنشاء بنية تحتية متقدمة للألياف البصرية في مجتمع سدرة
قدمت العيادات التخصصية السعودية ومن خلال عيادة الأطفال التابعة لها في مخيم الزعتري، العلاج اللازم لأبناء الأشقاء اللاجئين السوريين، الذين بلغ عددهم 3301 طفل، خلال أذار/مارس من العام 2017م .

وأوضح طبيب الأطفال الدكتور محمد غسان أنَّ “قسم الأطفال يعتبر من الأقسام الطبية الهامة داخل العيادات التخصصية السعودية، إذ يستقبل العدد الأكبر من إجمالي المراجعين، بحسب الإحصاءات الدورية في العيادات السعودية”.
وأشار إلى أنَّ “السبب وراء هذا العدد الكبير يكمن في أنَّ الأطفال يشكلون نسبة كبيرة من سكان مخيم الزعتري، تصل إلى أكثر من 35%”.
وأبرز أنَّ “العيادات السعودية خصصت قسمًا كبيرًا للأطفال، وتقوم بتأمين الأدوية والمستلزمات الطبية المناسبة واللازمة لهذه الفئة العمرية”.

من جانبه، أشار المدير الإقليمي للحملة الوطنية السعودية الدكتور بدر بن عبدالرحمن السمحان إلى أنَّ “الحملة السعودية تسعى إلى تطوير العمل ورفع الكفاءة المقدمة من طرف كادر العيادات السعودية، إضافة إلى تطوير الأجهزة والمعدات الطبية لتتناسب مع احتياجات الأشقاء اللاجئين السوريين، لاسيّما فئة الأطفال، التي غالباً ما تتعرض للوعكات الصحية الناتجة عن ضعف المناعه الطبيعية لديهم، وتأثرهم الكبير بالظروف البيئية المتقلبة التي تشهدها المنطقة التي يعيشون فيها”.

وأكد السمحان أنَّ “هذا الاهتمام الكبير الذي يتم تقديمه من قبل الحملة الوطنية السعودية في المحاور الطبية والاجتماعية والغذائية والموسمية والإيوائية والإغاثية كافة، يأتي إنفاذاً للتوجيهات الحكيمة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، وسمو ولي ولي العهد -حفظهم الله- والتبرع السخي الذي يقدمه الشعب السعودي الكريم لأشقائهم من الشعب السوري العزيز”، سائلا الله العلي القدير أن يجزي المتبرعين خير الجزاء.
