السعودية تفوز بعضوية مجلس المنظمة البحرية الدولية IMO
إقبال لافت على توثيق ملكية الصقور في منافسات كأس نادي الصقور 2025
ترامب يلغي أوامر بايدن التنفيذية الموقعة بـ القلم الآلي
تعليم المدينة المنورة يعلن انطلاق دوري المدارس 2025 – 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 550 سلة غذائية في محلية بورتسودان بالسودان
الملك سلمان وولي العهد يُعزيان الرئيس الصيني
توضيح بشأن إيداع مبلغ الدعم السكني
السعودية تدين وتستنكر الاعتداء السافر لقوات الاحتلال على بيت جن في ريف دمشق
شتاء بارد في السعودية وتوقعات بأمطار أعلى من المعدلات المعتادة
وظائف شاغرة لدى شركة نسما
تناول الكاتب والإعلامي خالد السليمان قضية إيقاف برنامج المنح في الجامعات الأهلية، وما يترتب عليها من إيقاف مكافآت الطلاب، مما تسبب في حالة من الاستياء بين طلاب امتياز كليات الطب الأهلية وغيرهم من الطلاب.
وتساءل السليمان، في مقال له بعنوان “معالجة تبعات إيقاف برنامج المنح!”، في صحيفة عكاظ، هل يعفي قرار وزير التعليم بإيقاف برنامج المنح الوزارة من التبعات، وتأثير ذلك على الطلاب ومستوى تحصيلهم والأعباء المادية التي تثقل كاهلهم.. وإلى نص المقال:
أعلن وزير التعليم إيقاف برنامج المنح في الجامعات الأهلية، وبالتالي إيقاف مكافآت طلاب الامتياز في كليات الطب الأهلية أيضا، والأمر ليس جديدا، فالإيقاف سبق فعلياً إعلان الوزير، وبريدي مليء برسائل الطلاب المحتجين والمتورطين، لكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يعفي هذا الإعلان الوزارة من التبعات؟!
على سبيل المثال تسبب برنامج المنح في ارتفاع رسوم الدراسة في الجامعات وكليات الطب الأهلية ارتفاعاً مبالغاً فيه، وعانى من ذلك جميع الطلاب الدارسين على حسابهم، فهل ستفرض الوزارة على الجامعات وكليات الطب الأهلية بعد توقف البرنامج العودة إلى أسعارها القديمة أو على الأقل خفضها إلى مستوى منطقي لا يجعل رسوم الفصول الدراسية في بعض جامعاتنا الأهلية يوازي رسوم جامعات مثل هارفورد ويل وستانفورد ؟!
سؤال آخر هل توقفت الوزارة عن الاستمرار في دفع رسوم الطلاب الدارسين حالياً على حساب البرنامج وما هو مصير هؤلاء الطلاب ؟! لأن الأمر سيكون أشبه بمن يتوقف عن تزويد سيارة بالوقود في منتصف الطريق، فيترك ركابها منقطعين في وسط طريق صحراوي بلا حول ولا قوة !
في مسألة أخرى كان لافتاً جواب الوزير على سؤال لصحيفة «عكاظ »بوجود نية للسماح للجامعات السعودية باستقبال الطلاب الأجانب من خارج المملكة «ربما لجذب أموال تعليمية أجنبية»، فهل لدى الجامعات السعودية مقاعد فائضة عن حاجة الطلاب السعوديين ؟!