القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
وظائف شاغرة بـ مجموعة الراشد في 4 مدن
راكان بن سلمان يستقبل مدير فرع الزراعة بالرياض ويطّلع على مشروعات الاستدامة
حصة المدفوعات الإلكترونية تسجل 85% من إجمالي عمليات الدفع للأفراد في 2025
عسير تعزز موقعها الاقتصادي بحضور لافت في السجلات التجارية والقطاعات الواعدة
الخارجية تستدعي سفيرة العراق بعد اعتداءات طالت السعودية ودول الخليج عبر مسيرات
استدعاء أكثر من 33 ألف مركبة تويوتا ولكزس بسبب خلل فني
كود الطرق السعودي يرسم مستقبل النقل في السعودية خلال الـ20 عامًا القادمة
يومًا بعد يوم يزداد القلب تألمًا من مصير أمة تُراق دماؤها بسبب شخص يتمسك بسلطته.. عن سوريا المنكوبة نتحدث.. عن أطفال تحولت براءتهم إلى ماضٍ لا يتذكرونه بسبب الألم، وعن أرواح لا تدري لما قُتلت.. هي قصة تمس الإنسانية بدايتها صور.

والصور نشرتها صحيفة الديلي ميل، ولكنها ليست كأي صور، فهي تُعري الإنسانية أمام قسوة الطغاة، أطفال يتحولون إلى أشلاء وهم على بعد خطوات من النجاة والحياة.

والحدث هو تفجير حافلات إجلاء سوريين من قريتي فوا و كفرايا شمال سوريا بعد حصار عسكري، أما ملتقط الصور فهو عبدالقادر حبك، الذي كان مع زملائه يلتقطون بعض الصور السبت.

وحاول عبدالقادر وزملاؤه إنقاذ أي إنسان ليجد الصدمة.. أطفالاً في انتظاره، يذهب لهذا فيجده ميتًا وهذا ميتًا، وهذا، وهذا، الغالبية أموات.. نفسه يتقطع وقدماه تتحول إلى شيء لا يقدر على الوقوف عليه.. ألوان الحياة تتحول إلى الرمادي من هول ما يراه.

تماسك وحمل من يستطيع أن يحمله من المصابين، ليذهب إلى سيارة الإسعاف، ليعود إلى من تركهم مصابين ليجدهم ماتوا.. لم يدر بنفسه إلا وهو جالس على الأرض.. واضعًا ركبتيه على التراب باكيًا.. لم يتحمل أن يرى روحًا تصعد أمامه.. بل أرواح.. هي فاجعة علم بعدها أنها أسفرت عن مصرع 26 شخصًا أغلبهم أطفال.









