#يهمك_تعرف | صدور نتائج أهلية الضمان الاجتماعي للدورة 54
روبيو: خطة بديلة مطروحة إذا لم يُفتح مضيق هرمز
تقديم إعلان الأهلية وصرف الضمان الاجتماعي قبل عيد الأضحى
الذكاء الاصطناعي يهدد وظائف وول ستريت
داو جونز يسجل أعلى مستوى خلال الجلسة بدعم من تفاؤل الأسواق
عبدالعزيز بن سعود يستعرض أوجه التعاون والتنسيق الأمني مع وزير الداخلية الباكستاني
اكتمال وصول 2500 مستضاف من 104 دول ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج
الشؤون الإسلامية توفّر مترجمين بعدة لغات في ميقات ذي الحليفة لخدمة ضيوف الرحمن
أكثر من 80 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم 4 ذي الحجة
الداخلية: غرامة 20 ألف ريال وترحيل المخالفين لأنظمة الحج ومنعهم 10 سنوات من دخول السعودية
نشر مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية دراسة هامة عن العلاقات بين إيران وكوريا الشمالية، ومخاطرها على المنطقة، خاصة في ظل طموح كلا الدولتين لامتلاك وتطوير السلاح النووي.
الدراسة أعدها الدكتور عبدالرؤوف مصطفى الغنيمي، وتناولت العَلاقات الإيرانيَّة-الكورية الشمالية والتي شهدت تناميًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، سواء على مستوى الزيارات المتبادَلة -السرية والعلنية- أو تنسيق المواقف السياسيَّة تجاه القضايا الإقليميَّة والدوليَّة، وهو الأمر الذي يخدم سياسات التعاون الثنائي المشترك في مجالات الطاقة النَّوويَّة.
وأوضح الغنيمي أن هذا التعاون وما يحمله في طياته من مخاطر، يستحق الدراسةَ والتحليلَ، لِمَا له من انعكاسات سلبية على حالة الأمن والسلم الإقليمي والدولي معًا، بالنظر إلى امتلاك الدولتين أوراقًا وكروتًا للضغط السياسي تخدم تطلُّعاتهما وطموحاتهما النَّوويَّة، تلك التطلعات التي تقف خلفها المطامع الإيرانيَّة ومخطَّطاتها التوسُّعية على حساب جاراتها العربيَّة والخَلِيجية، وذلك بخلاف التطلُّعات الكورية الشمالية التي تستهدف حماية النِّظام ذاته.
وأوضح الغنيمي أن هذه الدراسة تدور حول بيان آثار وانعكاسات تنامي العَلاقات الإيرانيَّة-الكورية الشمالية في مجالات الطاقة النَّوويَّة على مكانة إيران على المستوى الإقليمي لا سيما ما يتعلق بتأثير هذه العلاقة على تعديل ميزان القوى الاستراتيجيّ لصالحها، وتنفيذ مخطَّطها التوسُّعي بقوة ودأَب على الأرض في العِرَاق وسوريا واليمن، وعلى المستوى الدولي في خلق نوع من التوازنات المؤثرة، بخاصَّة مع القطب الأوحد الولايات الـمُتَّحِدة، بما يمكِّنها مستقبلًا من استكمال برنامجها النَّوويّ -رغم توقيعها الاتفاق النَّوويّ مع مجموعة “5+1”- وانعكاسات ذلك على حالة الأمن الإقليمي والخَلِيجي معًا.
ولمتابعة الدراسة كاملة يرجى الدخول على هذا الرابط (هنا).