فيلادلفيا تُعلن حالة الطوارئ إثر انفجارات هوائية عنيفة خلّفت أضرارًا مادية
ضيوف برنامج خادم الحرمين: خدمات استثنائية ورعاية متكاملة منذ الوصول وحتى أداء العمرة
الاكتفاء بالمستلزمات الضرورية يسهّل أداء العمرة
ضبط أكثر من 7 آلاف دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
الضمان الاجتماعي: حتى 8 عبوات شهريًا من حليب الأطفال بخصم 50%
أمير قطر يؤدي صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
جمرة القيظ تبدأ الخميس وذروة الصيف تستمر 13 يومًا
ترامب يكشف تفاصيل الضربة الأميركية لإيران: كانوا على وشك اتفاق
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار جواز السفر لأفراد الأسرة إلكترونيًا عبر منصة أبشر
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
هزّت وفاة رجل، داخل المحكمة، أثناء النظر في دعوى خلع رفعتها زوجته، المواطنين، بعدما تعرّفوا على مشهد الموت، دون الحيثيات التي وصلت بهذه الأسرة إلى أروقة المحكمة الشخصية في مكة المكرمة.
وبين مؤيّد ورافض لدعاوى الخلع، ابتهل المواطنون بالدعاء للمتوفى وزوجته، التي أعلنت مسامحتها له بعد وفاته، إلا أنّهم ناقشوا أهمّية الصبر على الابتلاء بين الزوجين، بغية المحافظة على كيان الأسرة، لاسيّما من طرف الأم، التي يقع على عاتقها الجزء الأكبر من المسؤولية، إذ أنّها المربية الأولى.
وأكّد مواطنون، مستشهدين بحديث رسول الله (ص) حينما سألوه من أحق بالمرأه قال زوجها، وشرح الإمام ابن تيميه رحمه الله، الذي جاء فيه أنَّ “طاعة المرأة لزوجها أوجب عليها من طاعة أمها وأبيها”.
وفي المقابل، رفض أخرون أن تجبر المرأة على حياة لا تطيقها، إذ أنَّ المولى عزَّ وجل ما شرّع الطلاق وحلّله إلا لغاية، حتى وإن كان أبغض الحلال، مشدّدين على أنَّ الرجل مسؤول عن أهل بيته، كيف عاملهم، وأوصلهم إلى نقطة لا عودة منها.