Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

هكذا فرّ خليفة داعش من الموصل.. السر في السيارات المفخخة!

الأربعاء ٥ أبريل ٢٠١٧ الساعة ١١:٢٥ صباحاً
هكذا فرّ خليفة داعش من الموصل.. السر في السيارات المفخخة!

علامات استفهام كبيرة أحاطت بعملية هروب خليفة داعش “البغدادي” من الموصل، على الرغم من حصارها من قبل قوات النظام العراقي، والقصف المتواصل لقوات التحالف الدولي.

ونقلت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية، رواية عن رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق فؤاد حسين، حول هروب زعيم تنظيم “داعش أبو بكر البغدادي من معقله بالموصل (شمالي العراق).

وأوضح المسؤول الكردي، أن البغدادي “فرَّ من الموصل قبل شهرين عندما تم فتح الطريق المؤدي إلى الغرب، بشكل سريع بعد هجوم شرس نفذه مسلحو التنظيم المتشدد”.

وأضاف حسين في مقابلة مع الصحيفة، أن “داعش استخدم 17 سيارة مفخخة من الموصل وبعض وحداته في سوريا؛ لكشف الطريق التي تقود إلى خارج الموصل”.

وشدد المسؤول الكردي على أن “داعش ما كان لينفذ عملية من هذا النوع إلا لإخراج البغدادي آمناً من حصاره”.

وفي تفاصيل العملية المثيرة يقول حسين: إن “عملية تهريب البغدادي نُفذت بعد تحرير الجانب الشرقي من الموصل، وقبل أن تطلق القوات العراقية عملية تحرير الجانب الغربي المستمرة حالياً والتي بدأت في الـ19 من الشهر قبل الماضي”، مشيراً إلى أن “داعش جلب 300 مقاتل من سوريا من أجل هذه المهمة”.

وأضاف: “البغدادي قد هرب عبر الطريق المؤدي إلى الغرب، وذلك عبر أراضٍ كان عناصر الحشد الشعبي يسيطرون عليها قبل انسحابهم، ما أتاح للتنظيم إتمام عملية التهريب”.

ولفت رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان العراق، إلى أن “الوحدة التابعة لداعش والتي جاءت من سوريا للمشاركة في إخراج البغدادي، عادت فوراً إلى مكانها”.

وتوقع المسؤول الكردي أن يتحول داعش بعد استعادة الموصل إلى “أسلوب حرب العصابات، ويقومون بشن هجمات إرهابية، لكن من دون المصادر التي كانوا يملكونها في السابق”، في إشارة إلى آبار النفط التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا.

 

إقرأ المزيد