مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أمانة جدة تصدر وتجدد 17,506 شهادات صحية وتفحص 7,273 عينة غذاء
تايوان ترصد 14 سفينة صينية حول أراضيها
ساعة تاريخية في معرض عمارة الحرمين الشريفين.. شاهد على العناية بالحرمين
روسيا تعلن بدء إنشاء منطقة أمنية عازلة على الحدود مع أوكرانيا
هيئة بريطانية: سفينة شحن تعرضت لهجوم قبالة سواحل اليمن
عامل خرج لجمع القمامة فعاد بحقيبة مليئة بالذهب والمال
“أمانة الشرقية” تبدأ تأهيل جسر طريق خادم الحرمين بالخبر
استجاب مواطنون، لدعوة مركز الحرب الفكرية على موقع “توتير” للتواصل الاجتماعي، كاشفين عن صورة “المتطرّف” برأيهم، متّفقين على أنّه من يعيش بين أفراد المجتمع، وقلبه وعقله كافر بالمجتمع، فتجده مضطربًا قلقًا كأنما تتخبطه الشياطين من المسّ، معتبرين أنَّه شخص يرى أنه مزكّى من الله، يُكفر ويقتل كل من يخالفه، لا يقبل الحوار.
ورصدت “المواطن“، آراء النشطاء عبر وسم “عرف المتطرف بتغريدة”، إذ أوضح الدكتور خالد آل سعود، أنَّ المتطرف هو الذي “يبتدع” فكرًا شاذًّا من عنده، يُخالف ما جاء في كتاب الله وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم .
وبينما بيّن محمد علي المحمود أنَّ “التطرف أن تكره الآخرين لمجرد أنهم يختلفون معك في العقائد أو في الأفكار؛ دون أن يرتكبوا جرائم واقعية بحقك، أو هو الذي يعتقد أنَّ الاختيارات العقدية والفقهية لـ99% من المسلمين باطلة، بينما يعتقد أنه و1% يملكون حقيقة الدين الصحيح”، وأوضحت عائشة العتيبي أنَّ “المتطرف هو من يفرض عليك فكره الضال، وإذا لم ترضخ له يريد طردك من الحياة”.
وحذّر “فيلسوف متقاعد”، من إغفال أشكال الغلوّ، موضحًا أنَّ “من التطرّف حصر المتطرفين فيمن يغالون في الدين فقط”، فيما اعتبر ماجد براك الجلاد أنَّ “المتطرف هو من لا يرى الإسلام في غير شخصه، كل من حوله كفار، هو المفتي والإمام، ولا يحق لك مناقشته، لأنك ستكون في قائمة الأعداء”.
أما المغرّد “عبدالله”، فرأى أنَّ “التطرف هو مرض نفسي غير مصنف في الأمراض النفسية، والغرب لم يفهموه جيدًا لمواجهته علميًّا، وهو يأتي من اضطراب فكري عقائدي”، مشيرًا إلى أنَّه “ليس للتطرف علاج إلا ما وصفه سيدنا علي بن أبي طالب (إذا تقطعت كل الصلات بينك وبين الآخر فتذكر أنه نظيرك في الخلْق)”، لافتًا إلى أنَّه “ليس هناك إشارة فوق رأس المتطرف، ولا تعريف في بطاقته، هذا فكر محض يأتي مكتسبًا من تجارب حياة، ومن ثقافات يحملها الإنسان معه”.

واعتبر “الفهد”، أنَّ المتطرف هو أي إنسان يرى أنه (صح)، وأنت (خطأ) في أمور قابلة للاختلاف، موضحًا أنَّ ذلك ينطبق في المجالات كافة، دين، فكر، سياسة، هواية… إلخ.
وأكّد سعود الفوزان، الذي أرفق مشاركته عبر وسم ” #عرف_المتطرف_بتغريده “، أنَّ المتطرف لا يحتاج لتعريف، فمساجدنا دليلنا، بينما قال بندر: إنه “الشخص الذي لا يرى لك حقًّا في الحياة إذا خالفته”.
وأشار محمد اليحيى بأنّه “من لا يكون القرآن الكريم وسنة وسيرة رسوله الكريم وأخلاق الصحابة الكرام سلوكه وأفكاره وتصرفاته”.
وخصَّ خالد بن عبدالعزيز المتطرف الديني بالتعريف، موضحًا أنَّه “الذي يُحرّض على قتل مخالفيه، يحتقر المرأة، يعتقد أنه يحمي الله، يفجر في الخصومة، يكره الحُب”.
