تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
استهدف مركز طويق للتنمية الأسرية، التابع لمركز التنمية الاجتماعية بالرياض، 220 متدربة من مختلف الفئات العمرية، بمجموعة من البرامج التدريبية، حول السلوكيات الصحيحة والرضاعة الطبيعية والإلقاء وغيرها من الدورات.
وتأتي هذه البرامج في إطار التعاون بين وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية، والتعليم لتحقيق أهدافهما التربوية المشتركة.
وقد كانت أولى هذه الفعاليات، محاضرة للمدربة نورة النملة، بعنوان “آسف .. من فضلك .. شكراً” هدفت من خلالها إلى تعليم 60 فتاة السلوكيات الصحيحة في التعامل مع الآخر، وفنون الحوار، مع تطبيق تلك السلوكيات عملياً معهن في مجموعة من الورش التدريبية المصاحبة.
ونظّم المركز، بحضور 67 سيدة من سيدات الحي، محاضرةً أخرى عن “الرضاعة الطبيعية”، تناولت فيها البندري أبونيان، خطوات نجاح الرضاعة الطبيعية وفوائدها، إضافةً إلى مناقشة وتصحيح بعض المعلومات الخاطئة لدى الحاضرات.
وبالتعاون مع مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بالرياض، استهدف المركز 40 طفلةً من فتيات المدارس ببرنامج “المتحدثة الصغيرة”، الذي استمر لمدة 4 أيام، وركزت خلاله المدربة شيماء هلال، على تدريب الصغيرات على أساسيات فن الإلقاء وتعزيز مهاراتهن فيه للتغلب على الأفكار السلبية ولتفعيل الخيال والتفكير الإبداعي لديهن.
ونظّم المركز، بمشاركة 60 سيدةً من برنامج تعليم الكبيرات، برنامجاً تدريبياً بعنوان “أسرة آمنة”، لتوعيتهن بمخاطر تعاطي المخدرات وخصائص الإدمان وأضراره على العقل والصحة النفسية والأسرية وكيفية وقاية الأبناء منه.
وفي ختام هذه البرامج، قامت مديرة المركز هند الدبيان، بتكريم المدربات والمتدربات، والجهات المشاركة، بشهادات شكر ودروع تذكارية، مشيرةً إلى أهمية هذه البرامج في دفع العملية التنموية في المجتمع.
