العفو الدولية تدعو للتحقيق بضربات إسرائيلية في لبنان كجرائم حرب
بيان سعودي كندي: بناء شراكة قوية ومستقبلية بين البلدين وتعزيز التعاون في شتى المجالات
الجامعة العربية تستنكر هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء الدولي
البحرين تُدين تكرار الاعتداءات الإيرانية على بلادها والكويت والأردن
سلمان للإغاثة يوزع (3,489) كرتون تمر في محافظة اللاذقية
النائب العام يلتقي المستفيدين ويوجّه بسرعة دراسة الطلبات وإنجازها
باحثون صينيون يطورون تكنولوجيا لإنتاج الفحم الحيوي من النفايات الزراعية
أمانة الرياض تصدر الدليل الاسترشادي للمطور والمستثمر العقاري بمدينة الرياض
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (25) ألف وجبة غذائية
عسير سيدة الضباب.. رحلة صيفية عبر الطرق إلى قلب الجبال والوديان
اختار رئيس الوزراء اللبناني، لحظة غاية في المرح والعفوية، ليلتقط صورة “سيلفي” مع ولي العهد الأمير محمد بن نايف، وولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
والتقطت الصورة التاريخية، التي وثّقت عمق المودّة والأخوة العربية، بين السعودية ولبنان، عقب الحدث التاريخي الكبير، المتمثل في القمة العربية الإسلامية الأميركية، التي وضعت النقاط على الحروف، وسمّت الدول الإرهابية والمنظمات بأسمائها.
ولطالما كانت المملكة العربية السعودية، الداعم الأول لأمن واستقرار لبنان، الأمر الذي تجسّد في مواقف عدة، من مساعدات للجيش اللبناني، وما سبقه من اتفاق الطائف، الذي أنهى الحرب اللبنانية الأهلية، ووضع حدًّا للتناحر بين دولة الطوائف.
