التخصصي ينجح في إجراء عملية سحب القولون بتقنية سونسن لطفل عمره عامين
تحديد مواعيد زيارة مجمع الملك فهد لطباعة المصحف بالمدينة المنورة
وزارة الداخلية تقيم حفل معايدة لمنسوبيها بمناسبة عيد الفطر
قفزة في سوق الأسهم السعودية والمؤشر يرتفع 1%
أمطار غزيرة وسيول على منطقة عسير حتى الثامنة
الأمم المتحدة: الهجمات الإيرانية على المدنيين في دول الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
الدفاعات الجوية الإماراتية تتعامل مع 9 مسيرات إيرانية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية طويق
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الجمهورية الهيلينية
تسهيلات استثنائية بتوجيهات القيادة.. مغادرة دون رسوم لحاملي التأشيرات المنتهية
عرف التاريخ الإسلامي، العديد من المواقف الطريفة، ومنها ما له صلة بشهر رمضان الكريم.
ومن تلك المواقف الطريفة الحكيمة، قرأت لكم “المواطن“، حكاية القاضي “شريك” إبان عهد هارون الرشيد.
ويروى أنَّ (شريكاً) قاضي المسلمين على عهد الرشيد، كان في مجلس الخليفة “في يوم الشك” والفقهاء عنده، فلم يزالوا جلوسًا إلى الظهر ينتظرون الأنباء من هنا وهناك.
وجاءت الأنباء بأنَّ الهلال لم يره أحد البارحة، وكان بين يدي الخليفة تفاح، فطرح إلى كل الجالسين تفاحة، فأكلوا إلا القاضي (شريكا)، فإنه لم يقرب تفاحته.
أراد الفقيه الكبير (أبو يوسف) أن يوقع بين الخليفة وقاضيه، فقال: “انظر يا أمير المؤمنين إلى قاضيك يخالفك، إذ إنّه أبى أن يأكل ويريد أن يتم صيام اليوم”.
وجد القاضي نفسه في مأزق، ولكن بديهته أسعفته بقوله: “لم أخالفك يا أمير المؤمنين، بل هو الذي خالفك.. إنما أنت إمام ونحن الرعية، لا نفطر حتى تفطر أنت، وليس لنا أن نتقدمك”.
قال الخليفة: “صدقت”، ثم أكل وبعده أكل شريك.