تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
احتفت إيران بتصريحات أمير قطر، تميم بن حمد، التي أكد فيها على عمق العلاقات بينهما، ورؤيته المزعومة بأن لها ثقلًا دوليًّا لا يجب إهماله.
ويبدو أن تصريحات أمير قطر أسعدت نظام الملالي إلى الحد الذي دفعه إلى تحريك أدواته الإعلامية للإشادة بتميم بن حمد، والترحيب بتصريحاته التي أطلقها وأكد خلالها أن التصعيد مع إيران ليس في مصلحة أحد.
وفرح نظام الملالي ببتصريحات أمير قطر، التي اتسمت بالعدائية تجاه الأشقاء الخليجيين والعرب، حيث اتهم الإمارات ومصر والبحرين بتشويه صورة دولته، ودافع عن المنظمات الإرهابية مثل حماس وحزب الله والإخوان المسلمين.
وزعم أمير قطر في تصريحات عقب حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية في ميدان معسكر الشمال، أمس الثلاثاء، أن قطر تتعرض لحملة “ظالمة” تزامنت مع زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى المنطقة، وتستهدف ربطها بالإرهاب، وتشويه جهودها في تحقيق الاستقرار، موضحًا أنه يعرف الأسباب والدوافع وراء ذلك، بل وهدد بملاحقة القائمين عليها من دول ومنظمات، ولكن لم يوضح ما هي الدول التي يقصدها أو كيف تم تشويه دولته.
ورأى أمير قطر أن الخطر الحقيقي هو سلوك بعض الحكومات التي سببت الإرهاب بتبنيها لنسخة متطرفة من الإسلام لا تمثل حقيقته السمحة، ولم تستطع مواجهته سوى بإصدار تصنيفات تجرم كل نشاط عادل، وهو اتهام يثير تكهنات عدة حول الدولة التي يقصدها، خاصة وأن قطر يُعرف عنها تبنيها لحركات كحزب الله والإخوان المسلمين.
وأضاف أنه “لا يحق لأحد أن يتهمنا بالإرهاب؛ لأنه صنف الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، أو رفض دور المقاومة عند حماس وحزب الله”، داعيًا مصر والإمارات والبحرين لمراجعة موقفهم المناهض لقطر، ووقف سيل الحملات والاتهامات المتكررة التي لا تخدم العلاقات والمصالح المشتركة.
ويبدو أن التقارب السعودي الأميركي أثار حفيظة أمير قطر، حيث شدد على أن العلاقة مع الولايات المتحدة قوية ومتينة رغم التوجهات غير الإيجابية للإدارة الأميركية الحالية، مع ثقته أن الوضع القائم لن يستمر بسبب التحقيقات العدلية تجاه مخالفات وتجاوزات الرئيس الأميركي، بحسب وصفه.
وفي شأن القمة العربية الإسلامية الأميركية التي شاركت فيها قطر بالرياض، شكر أمير قطر خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبدالعزيز على الحفاوة وكريم الضيافة، ولكن استمر في تصريحاته الغريبة، حيث دعا إلى العمل الجاد المتوازن بعيدًا عن العواطف، وسوء تقدير الأمور، مما ينذر بمخاطر قد تعصف بالمنطقة مجددًا نتيجة ذلك، وهو حديث غير واضح معالمه.