ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
كشفت شبكة “أويل برايس” المعنية بشكل رئيسي بأسعار الطاقة بشكل عام على مستوى العالم، عن إستراتيجية جديدة للمملكة العربية السعودية من أجل فرض نوع من التوازن بين ميزان العرض والطلب، بما يحمل التعافي لأسعار النفط على المستوى العالمي، أملًا في إنهاء سنوات طويلة من التذبذب الواضح في مستويات أسعار النفط.
وأشارت إلى أن الإستراتيجية الجديدة التي أقرتها المملكة ومن ورائها منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك”، تعني خفض معدلات الصادرات للولايات المتحدة الأميركية، وهي الخطوة التي تهدف في المقام الرئيسي لاستنزاف مخزونات النفط القياسية هناك، بما يسمح لأسعار البترول بالتعافي مجددًا.
وأكدت الشبكة المعنية بأسعار الطاقة بشكل رئيسي، أن الزيادة الكبيرة في مخزونات الولايات المتحدة تعني أن منظمة الدول المصدرة للنفط تحتاج إلى ستة أشهر فقط لإعادة المخزونات إلى حيث بدأت في نهاية العام الماضي، مضيفة “أن استراتيجية أوبك هذه المرة تستهدف مباشرة المخزونات الأمريكية، بدلا من مجرد التخلص من البراميل في الأسواق العالمية بشكل عام”.
وقالت مصادر مطلعة على الاستراتيجية السعودية لشبكة “بلومبيرغ” الأميركية، إن صادرات النفط السعودية إلى الولايات المتحدة سوف تنخفض إلى أقل من مليون برميل يوميًا بحلول يونيو، أي بانخفاض قدره 15٪ عن المتوسط حتى الآن في عام 2017، ليكون بذلك أدنى مستوى من الصادرات إلى الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة.