الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
عين ترصد حدود المملكة، وعين تتضرع إلى الله عز وجل قبل لحظات من موعد الإفطار، هكذا يقضي المرابطون على الحد الجنوبي، الساعات الأخيرة من نهار رمضان.
وعلى مدار الساعة يسطر المرابطون من كافة القطاعات العسكرية أروع البطولات في الذود عن ثراء الوطن، ووهبوا أرواحهم فداء لهذا الوطن، الذي احتضن أطهر البقاع وأشرفها، ومهبط الرسالة، عندما يواجهون أعداء الأمة من الباغين والعملاء، من الانقلابين الحوثيين وحلفائهم.

وبدت السعادة والروح العالية سمتين للجنود البواسل خلال حمايتهم حدود الوطن ليلًا ونهارًا، وأيديهم على الزناد، وأعينهم تسبر الحدود وتراقب تحركات العدو لصدهم، والدفاع عن حياض الوطن، ومبتغاهم وأكبر أهدافهم النصر أو الشهادة.
عدسة “واس” سجلت حضورها قبيل موعد الإفطار، في محافظة ظهران الجنوب، حيث يتمركز عدد من أبطال الحد الجنوبي في العديد من الرقابات والكمائن، ناذرين أرواحهم في سبيل الله للدفاع عن الوطن، راصدةً جملة من مشاهد إفطار هؤلاء الأبطال، الدالة على أن الوطن يحظى بأشاوس، مستشعرين المسؤولية المنوطة بهم وعلى عاتقهم، لاسيما وأن حكومتنا الرشيدة سخرت كل الإمكانات من أسلحة متطورة وأجهزة عالية الدقة، مكنت هؤلاء الأبطال من الوقوف بحزم وعزم في وجه العدو، وإيقافه والنيل منه قبل اقترابه من حدود الوطن الغالي.
