نائب أمير مكة المكرمة يقدم التعازي لأسرة الصيرفي
المركزي الروسي يُخَفِّض سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
سريلانكا تفرض حظرا على استيراد السلع المنتجة في ظل العمل القسري
قوات الاحتلال تتوغل في محيط الصمدانية الشرقية بريف القنيطرة السوري
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصًا استثمارية في المرافق العامة والخدمات اللوجستية
ضباب الباحة يرسم لوحة طبيعية على قمم الجبال
الشرطة البريطانية: الاشتباه في تعرض الوزيرة السابقة آن ويديكومب لهجوم قبل العثور جثتها
استئناف حركة القطارات بين هامبورج وهانوفر
قتلى في هجوم روسي بقنابل إنزلاقية على مدينة سومي الأوكرانية
حرس الحدود يختتم المعرض التوعوي بالسلامة البحرية بمنطقة المدينة المنورة
عين ترصد حدود المملكة، وعين تتضرع إلى الله عز وجل قبل لحظات من موعد الإفطار، هكذا يقضي المرابطون على الحد الجنوبي، الساعات الأخيرة من نهار رمضان.
وعلى مدار الساعة يسطر المرابطون من كافة القطاعات العسكرية أروع البطولات في الذود عن ثراء الوطن، ووهبوا أرواحهم فداء لهذا الوطن، الذي احتضن أطهر البقاع وأشرفها، ومهبط الرسالة، عندما يواجهون أعداء الأمة من الباغين والعملاء، من الانقلابين الحوثيين وحلفائهم.

وبدت السعادة والروح العالية سمتين للجنود البواسل خلال حمايتهم حدود الوطن ليلًا ونهارًا، وأيديهم على الزناد، وأعينهم تسبر الحدود وتراقب تحركات العدو لصدهم، والدفاع عن حياض الوطن، ومبتغاهم وأكبر أهدافهم النصر أو الشهادة.
عدسة “واس” سجلت حضورها قبيل موعد الإفطار، في محافظة ظهران الجنوب، حيث يتمركز عدد من أبطال الحد الجنوبي في العديد من الرقابات والكمائن، ناذرين أرواحهم في سبيل الله للدفاع عن الوطن، راصدةً جملة من مشاهد إفطار هؤلاء الأبطال، الدالة على أن الوطن يحظى بأشاوس، مستشعرين المسؤولية المنوطة بهم وعلى عاتقهم، لاسيما وأن حكومتنا الرشيدة سخرت كل الإمكانات من أسلحة متطورة وأجهزة عالية الدقة، مكنت هؤلاء الأبطال من الوقوف بحزم وعزم في وجه العدو، وإيقافه والنيل منه قبل اقترابه من حدود الوطن الغالي.
