لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
لمواجهة التطرف، وكشف أساليب الخداع التي يروج لها أصحاب الفكر الضال، انطلقت مساء أمس، رسائل مركز الحرب الفكرية التابع لوزارة الدفاع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، شارحة أهدافه العالمية بعدة لغات هي الإنجليزية والفرنسية بالإضافة إلى العربية.
ويهدف المركز الذي يرأس مجلس أمنائه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، إلى كشف الأخطاء والمزاعم والشبهات وأساليب الخداع التي يروج لها التطرف والإرهاب، وإيضاح المنهج الشرعي الصحيح في قضايا التطرف والإرهاب، وتقديم مبادرات فكرية للعديد من الجهات داخل المملكة وخارجها، بالإضافة إلى مبادرات فكرية للتحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب.
كما يهدف إلى الارتقاء بمستوى الوعي الصحيح للإسلام في الداخل الإسلامي وخارجه، وتحقيق المزيد من التأييد للصورة الذهنية الإيجابية عن حقيقة الإسلام عالمياً، وتحصين الشباب “حول العالم” من الفكر المتطرف عبر برامج متنوعة (وقائية وعلاجية)، وتفكيك الوسائل التي يسعى الإرهاب من خلالها لاستقطاب عناصره، وتقرير منهج الوسطية والاعتدال في الإسلام، وتقرير المفاهيم الصحيحة في قضايا عمل التطرف على تشويهها بتأويلاته الفاسدة وجرائمه البشعة.
وشملت الأهداف التي تبناها المركز، تكوين فهم عميق ومؤصل لمشكلة التطرف من خلال أساليب وكوامن نزعاته، وتحديد الفئات المستهدفة من قبل الجماعات المتطرفة، وفهم الأدوات والمنهجيات التي تستخدمها الجماعات المتطرفة، والتعاون الفعال مع العديد من المؤسسات والمراكز الفكرية والإعلامية، ورسم أساليب فاعلة لتعزيز قيم الاعتدال والتسامح والحوار والتفاهم في سياق الإيمان بحتمية التنوع والتعددية بعيداً عن الأطروحات النظرية المجردة وتجاوز الأساليب النمطية في هذا السياق.
ومن ضمن الأهداف أيضاً عرض قيم ومبادئ الدين الحق بخطاب يراعي تفاوت المفاهيم والثقافات والحضارات منسجماً مع سياقه العصري، والإفادة من الدراسات والبحوث من خلال إنشاء منصات علمية وفكرية وملتقيات عالمية وكراس بحثية وأدوات استطلاع وتحليل، بالإضافة إلى الانتشار عن طريق وسائل الإعلام والاتصال مع عقد الشراكات العالمية ومنها المراكز والمؤسسات المنوه عنها، وتنظيم المؤتمرات والندوات وحلقات النقاش ولاسيما مع مراكز التأثير والاستشراف بغية تحقيق إيجابية التوسع والانتشار، وإطلاق الحملات العامة لتوجيه الرأي العام إلى إشراك المجتمعات لتعزيز هيمنة الرؤية المعتدلة.
وجاء في التعريف بالمركز بأنه يشتمل على مجلس أمناء برئاسة سمو وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية، ويعمل به خبراء متخصصون من داخل المملكة وخارجها بحكم عالمية أهداف المركز، وأنه متنوع المحتوى والخطاب ليشمل كافة الفئات المشمولة برسائله. مما يذكر أن المركز كان له إسهامات سابقة عبر العديد من المشاركات العالمية ذات الصلة بمهامه، حيث قدم مجموعة من المبادرات الفكرية وتواصل مع مراكز الفكر والتأثير حول العالم، وشرع إلكترونياً في بث رسائله المركزَّة لمحاربة الفكر المتطرف الذي يعتمده الإرهاب كقاعدة لتضليل مستهدفيه من جميع دول العالم، حيث استطاع استقطاب عدد من المغرر بهم من أكثر من مائة دولة ودولة، بمن فيهم أشخاص ولدوا ونشأوا وتعلموا في دول غير إسلامية، متأثرين برسائل التطرف الإرهابي التي يتواصل بها إلكترونياً في ظل فراغ من الدخول في تفاصيل عدد منها، وخاصة ما كان متركزاً على إثارة العاطفة الدينية، أو الفراغ في مستوى كفاءة المادة، وهو ما جعلها أقل تأثيراً.