Icon

البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon

ترقب صفقة عسكرية تاريخية تعظم كفاءة القوات السعودية

السبت ٢٠ مايو ٢٠١٧ الساعة ٣:٠٨ مساءً
ترقب صفقة عسكرية تاريخية تعظم كفاءة القوات السعودية

تشهد زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الحالية للرياض الإعلان عن واحدة من أكبر الصفقات العسكرية التي تبرمها بلاده مع المملكة، والتي تأتي في مستهل جولته الخارجية الأولى منذ قيادته البيت الأبيض في يناير الماضي.

وبحسب موقع “ذا درايف وور زون” الأميركي، فإن الصفقات العسكرية التي من المتوقع الكشف عنها إبان الزيارة التاريخية لترامب في الرياض، من شأنها تعظيم قدرات المملكة العربية السعودية على مستوى العسكري، لا سيما وأنها تتضمن بيع أسلحة نوعية متقدمة لم تظهر من قبل على ساحة الشرق الأوسط.

وقال الموقع نقلًا عن صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إن مستشار البيت الأبيض جاريد كوشنر ساهم بشكل واضح في تخفيف الأعباء المالية للصفقة العسكرية على المملكة العربية السعودية، والتي تتضمن منظومة الدفاع الجوي الأكثر تطورًا “ثاد” واستكمال عقود بقيمة 6 مليارات دولار مع شركة “لوكهيد مارتن” لشراء أربعة إصدارات معدلة من سفينة القتال البحرية المتطورة، إضافة إلى آلاف الذخائر الموجهة بدقة، و 50 طائرة هليكوبتر شحن من طراز “CH-47″ و 60 مروحية نقل صغيرة من طراز “UH-60″، و 115 دبابة من طراز “أبرامز “M1A2S”.

وتمثل السفن الحربية الجزء الأوسط من برنامج تعزيز البحرية السعودي الممول من قبل الولايات المتحدة (سنيب إي) الذي بدأ في عام 2008، حيث سبق وأن دعمت الولايات المتحدة الأمريكية والبحرية الأمريكية على وجه الخصوص، أول برنامج “سنيب” في الثمانينات، اشترت خلاله المملكة أسطولا كبيرا من السفن البحرية الحديثة، بدءا من الفرقاطات إلى زوارق دورية صغيرة، من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة، وغيرها من البلدان.

وأشار الموقع إلى أن هذا التحديث والتطوير الواضح في القوات البحرية، أسهم في تفاخر  الرياض بأكبر وأفضل قوة بحرية مجهزة في منطقة الخليج العربي، مؤكدة أن هذا التحديث كان الأساس لتكوين القوات البحرية السعودية على مدار العقود الثلاثة الماضية.

وأوضح الموقع المتخصص في الشؤون العسكرية قائلا: اقترح مسؤولون أمريكيون وممثلون عن الشركة تركيب هذه المعدات، جنبا إلى جنب مع 16 خلية “MK” بالإضافة إلى 41 نظام إطلاق الرأسي (VLS)، على سطح السفينة هاربون وقاذفات صواريخ مضادة للسفن، وأنظمة الدفاع عن النفس “سيرام”، على نسخة معدلة من الساحلية سفينة القتال (LCS). وأصبحت السفينة الحربية الناتجة تعرف باسم المقاتلة السطحية المتعددة المهام (MMSC). في أكتوبر 2015.