أمن الطرق يقبض على 3 مواطنين لترويجهم المخدرات في تبوك
“الجوازات” تستقبل استفسارات حاملي التأشيرات والعمرة والمرور والخروج النهائي عبر (992)
نائب الرئيس الأمريكي: حققنا أهدافنا ولسنا مهتمين ببقاء طويل في إيران
وظائف شاغرة بفروع شركة EY في 3 مدن
“الجامعة الإلكترونية” تُعلن عن آخر موعد للتسجيل في برنامج الزمالة الوطنية
“تعليم جازان” يعلن بدء تطبيق الدوام الصيفي في المدارس غدًا
رصد طائر الذعرة الصفراء في الحدود الشمالية خلال موسم الهجرة
بعثة الأخضر تغادر إلى صربيا ورينارد يستدعي 27 لاعبًا
الحكومة اليمنية: ندين محاولات إيران للزج باليمن وشعبه في حروب عبثية
جريان “وادي عيوج”.. يشكّل لوحة جمالية وسط التضاريس
تبذل فرق الدفاع المدني، كل ما في إمكاناتها، بغية إخماد حرق مكبِّ النفايات القديم في محافظة الدرب، الذي اندلع مساء الاثنين.
وعلى الرغم من أنَّ النيران اندلعت، الساعه 4.30 عصر الاثنين، إلا أنَّ النيران لم تتقوف عن سعيرها، حتى دفعت المدني، بقيادة رئيس الفرع في المحافظة، الذي وقف وسط النيران بغية إدارة جهود المكافحة، إلى الاستعانة بوايتات أخرى وصهاريج وشيولات وقلابات للردم، بسبب اتّساع دائرة الحريق، لكثرة المواد القابلة للاشتعال في مكب النفايات.
ورجّح أحد المواطنين، أن يكون الحريق مفتعلاً، في الموقع المهمل من البلدية، المسؤول الأول عنه، محمّلاً البلدية مسؤولية الإهمال الذي أدى إلى تعكير جو المحافظة بالأدخنة، والتسبب باختناق ساكني الأحياء القريبة.
ودعا مواطنو المحافظة، المسؤولين عنها، إلى أداء واجبهم المنوط بهم، في حماية سكان الدرب، والنظر في وضع مكبِّ النفايات الذي صار مسكنًا لبعض العمالة المخالفة للأنظمة الإقامة، والذين يعملون في تجميع النفايات.
وأوضح المواطنون، أنَّ البعض، يبيع الردميات، تاركًا حفر كبيرة، تتجمع فيها مياه الأمطار والسيول، لتصبح مستنقعًا للحشرات والبعوض الناقل والمسبب للأمراض.
وأشاروا إلى أنَّ “تضررنا من مكبِّ النفايات القديم في الدرب، قائم منذ أعوام عدة، لاسيّما سكّان الأحياء القريبة منه، على الرغم من سعيهم ومطالباتهم بإزالته، حتى صدر قرار بإقفاله، وتم الإعلان عن ذلك من طرف البلدية، إلا أنَّ القرار ظلَّ حبرًا على ورق، فمازال المكب إلى يومنا هذا ترمى فيه وفي محيطه، المخلفات، وتؤخذ منه أتربة الردميات واقتلاع الأشجار الخضراء، بحجة المصالح العامة”.
وأضافوا “الحريق انتزع حتى أكسجين أبناء هذه المحافظة، ما تسبب باختناقهم على مدى 24 ساعة، وما زالت جهود رجال الدفاع المدني مستمرة لحصر هذا الحريق داخل المكب، والحيلولة دون خروجه للأشجار المتبقية بعد محافر الردميات”.
وأردفوا “من بقي لديه قلب ينبض بعهده أمام الله للمحافظة على ما هو تحت سلطته في هذه المحافظة، عليه أن ينجد المواطن، الذي صار مبتور اليدين كفيفاً ضريراً عاجزاً أمام تسلط أصحاب القلوب الجشعة والساعية وراء مصالحها الشخصية دون مبالاة بالطبيعة، وما سبّبوه من ضرر لها، أو لهذا الإنسان البسيط، الذي لا حول له ولا قوة”.