الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ليالي الدرعية.. أعمال فنية معاصرة تستلهم العرضة النجدية وإرث القوافل
أكد إسحاق جهانغيري، المرشَّح الرئاسي للانتخابات الإيرانية، أن قطاع السياحة في بلاده تضرر بعد الاعتداء على السفارة السعودية في طهران قبل عدة أشهر.
وأشار “جهانغيري”، خلال المناظرة الأولى التي أقيمت مع المرشَّحين الستة للانتخابات الرئاسية الإيرانية إلى مسألة السياحة في إيران بعد الهجوم على السفارة السعودية، بقوله: إن “ذلك الهجوم قد أضرَّ بعدد السياح الوافدين إلى إيران”.
وبحسب مركز الخليج العربي للدراسات الإيرانية، نشرت عدد من الصحف تصريح مساعد الشؤون السياحية بهيئة التراث الثقافي والصناعات اليدوية والسياحة، مرتضى رحماني موحد، بأن بلاده فقدت 50% من سياحة الزيارات مع الهجوم على السفارة السعودية، مشيرًا إلى أن 90% من إمكانيات السياحة في الدولة مرتبطة بالسعودية، و50% من حصة إيران من الأسواق السياحية للزيارة من دول جنوب الخليج فُقدت بعد الهجوم على السفارة السعودية والإقدام غير المهني والنظرة السياسية.
وطالب اتِّحاد أصحاب الفنادق واتحاد الغرف الفندقية بمحافظة خراسان الرضوية بالإعفاء الضريبي من الحكومة والمحافظة؛ لتعويض جزء من خسائر الفنادق والغرف الفندقية في مدينة مشهد بعد الهجوم على السفارة السعودية.
وعلى أساس إحصائيات هيئة التراث الثقافي، فإن مليونًا و514 ألف سائح عربي غيَّروا مسيرة سياحتهم بعد الهجوم على السفارة السعودية في إيران، فهم -وَفْقًا للإحصائيات الموجودة- كانوا يمكثون لأسبوعين في إيران، الأسبوع الأول كانوا يذهبون فيه إلى مشهد وقم، وفي الثاني يتوجهون إلى المحافظات الشمالية للنزهة. وحسب الناشطين في مجال السياحة في مشهد، بعد حادثة السفارة، فإنه إذا طلب السائح العربي من الجامعة العربية أن يدخل إيران، كان مسؤولو دولته يستجوبونه، كما امتنع شيعة دول البحرين والكويت والإمارات بالإضافة إلى السعودية عن السفر إلى مشهد.
وأوضح رئيس اتحاد أصحاب الفنادق في مشهد، محمد قانعي، أنه قبل قطع العلاقات بين طهران والرياض واغبرار الأجواء السياسية بين إيران ودول الخليج، كانت مشهد تستضيف ما يقرب من مليون و500 ألف سائح من الدول العربية، وكانت الشركات البحرينية والسعودية تؤجِّر أكثر من 10 فنادق 4 أو 5 نجوم سنويًّا في مشهد، وأكثر من 10 فنادق في مشهد كان يستأجرها التجار العرب.
وحسب خبراء، ففي الوقت الذي تواجه فيه المناطق المختلفة لإيران هذه الأيام ترحيبًا شديدًا من السائحين الأجانب، ما زالت مشهد مصابة من الهجوم على السفارة السعودية، وأعلن “قانعي” خلوّ الفنادق المميَّزة في مشهد بعد ذهاب السائحين العرب.
أضرار الهجوم
• فقدان 50% من السياحة الدينية.
• مليون و514 ألف سائح عربي غيَّروا مسيرة سياحتهم بعد الهجوم على السفارة السعودية.
• الأشخاص الذين هاجموا السفارة السعودية منعوا دخول 700 سائح شيعي إلى مشهد.
• قبل 13 شهرًا من الهجوم على السفارة بلغ عدد السياح مليونًا و776 ألفًا.
• بعد 13 شهرًا من الهجوم على السفارة بلغ عدد السياح 262 ألفًا.