جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
الشؤون الإسلامية بعسير تنفذ أكثر من 167 ألف جولة رقابية على الجوامع والمساجد
ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ولكن وقف إطلاق النار انتهى
جبال غرب تبوك.. تكوينات صخرية شاهقة ورمال حمراء ترسم مشهدًا طبيعيًا فريدًا
رحل عن دنيا الناس صباح اليوم الأحد الإعلامي والصحفي الكبير تركي السديري، والذي لُقب بملك الصحافة.
ومن المقرر أن تقام صلاة الجنازة على الفقيد بعد صلاة العصر غداً بجامع الملك خالد بأم الحمام بالعاصمة الرياض.
والسديري هو رئيس التحرير السابق لصحيفة “الرياض” لعشرات السنوات، والرئيس السابق لهيئة الصحفيين السعوديين.
ملك الصحافة
ولِدَ ملك الصحافة السعودية تركي بن عبدالله ناصر السديري سنة 1363 هـ بمدينة الغاط التابعة لمنطقة الرياض، وتلقى تعليمه بمدينة الرياض.
وعمل السديري كرئيس تحرير جريدة الرياض منذ عام 1394 وحتى قبول استقالته بتاريخ 16 شوال 1436 لمدة 41 سنة.
أطلق عليه الملك عبدالله بن عبدالعزيز لقب ملك الصحافة، وانتخب كأول رئيس لاتحاد الصحافة الخليجية منذ عام 2005.
طريق الكفاح
قاد السديري صحيفة “الرياض” لعقود، وجعل منها إحدى أهم الصحف الخليجية والعربية، واشتهر بزاويته “لقاء” في الصفحة الثالثة من النسخة الورقية.
طريق السديري -رحمه الله- لم يكن ممهداً للظفر بلقب ملك الصحافة، وإنما كان مليئاً بالأشواك حسبما روى ذلك عن نفسه.
ونشأ السديري في بيئة فقيرة، حسب قوله، حيث كانت حياته بمثابة الأرض القاحلة الجدباء التي تقتل الأحلام والطموحات.
وفي حديثه عن طفولته، قال السديري إنه لم تُتَحْ أمامه آفاق للشغب أو للأحلام، وقال عن ذكرياته بأنها كانت فقيرة، وليس فيها ما يشدّ الانتباه، فما كان هناك سوى خيالات وأمانٍ بعيدة الوصول.
حُبه للقراءة
وفي فترة مبكّرة من حياته، حرص السديري على تكريس وقته وجهده لقراءة مؤلّفات كبار الكتاب العرب، ومنهم توفيق الحكيم، والمنفلوطي، ويوسف السباعي، ومحمود تيمور، وعدد كبير من الروائيين العرب، ليذهب إلى الأدب الروسي، الذي أبحر فيه، فقد قرأ لدستوفسكي، وبوشكين، وتيشيخوف، كما اهتم بالروايات الفرنسية وبالأدب الأمريكي، وخاصة الأدب الزنجي.
وكان لذلك الكم الهائل من الروايات العالمية دور مهم وفعال في صناعة تركي السديري، الصحفي المثقّف والكاتب اللامع، الذي انعكست ثقافته الأدبية على كتاباته الرياضية في الجزيرة واليمامة والرياض، التي تميّزت بأسلوب فريد من نوعها، ومن ثم تفوّقت على مقالات الكثيرين من الكتاب الرياضيين في ذلك الوقت.
ماذا بعد التمام؟!
تدرج السديري في مناصبه في مؤسسة اليمامة من بداية السلم حيث بدأ مشواره الصحفي، من محرّر رياضي، إلى محرّر سكرتير المحليات، ومن ثم سكرتيراً للتحرير، وأخيراً رئيساً للتحرير، الذي استمرّ فيها لمدة 41 عاماً.
وكما يقول القائل ما بعد التمام إلا النقصان، وبعد أن تبوأ السديري أرقى المناصب الصحفية، وحتى كان يُشار إليه بالبنان، ويتبارى الصحفيون للقائه وإجراء الحوارات الصحفية معه، كان اليوم ليترجل فارس القلم، حيث وافته المنية صباح اليوم الأحد، ليترك إرثاً صحفياً من الخبرات والعلامات المضيئة في طريق الصحافة السعودية والعربية.