الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
لفتت السعودية الأنظار عبر استضافة العديد من الزعماء والمفكرين في ملتقى مغردون في نسخته الخامسة، بالتزامن مع زيارة زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب التاريخية للمملكة، والتي تضمنت رؤية شاملة لوضع فصل النهاية للعمليات الإرهابية، الأمر الذي جعل شبكات التواصل – القوة الناعمة – على رأس الوسائل النشطة لمكافحة هذه الظاهرة.
رؤية المملكة لمكافحة الإرهاب، وتحديدًا ما يتعلق منها بالقوة الناعمة ظهرت بشكل جلي خلال زيارة الرئيس الأميركي وعائلته للرياض، والتي شملت أيضًا تسليط الضوء على العديد من الظواهر والمؤسسات التي حازت فيها المملكة على حقوق الابتكار على غرار مؤسسة “مسك” الخيرية التي أنشأها ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، بالإضافة إلى ملتقى “تويتر” الشبابي، والذي شهد مشاركة إيفانكا ابنة الرئيس ترامب بتغريدة عن جهود السعودية في هذا الصدد.
وسيلة القوة
أبرزت صحيفة “ذا هيل” الأميركية، تغريدة ابنة الرئيس الأميركي، والتي تناولت بشكل واضح تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الشعوب، حيث قالت: “إنها “مواقع التواصل الاجتماعي” تمثل وسيلة لتقوية الشعوب، خاصة هذا الجيل والجيل القادم”.
وسلطت الصحيفة على الأهداف الرئيسية للملتقى برعاية مؤسسة “مسك” الخيرية، والتي تتمثل في بناء القدرة على مواجهة الإرهاب وتكثيف الجهود بشكل رئيسي لإنهاء التهديد الطائفي داخل المنطقة والعالم بأسره، مشيرة إلى استخدام القوة الناعمة بما في ذلك مواقع التواصل الاجتماعي لتكون الأداة الرئيسية لتجميع الشعوب ومواصلة السعي لهزيمة الإرهاب والتطرف.
تقبل الآخر
تحدثت شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، عن الجهود الواسعة التي يمكنها أن تبدأ من مواقع التواصل الاجتماعي، لتقبل الآخر وإحلال السلام في العالم، لا سيما وأن تلك الصفحات تشهد تجمع الشعوب من مختلف الجنسيات والثقافات لمناقشة غرض أو أمر يجمعها حبه وشغفه، وهو الأمر الذي يمكن استغلاله ليكون منصة الإطلاق ضد التطرف والإرهاب.
وحدة العالم
وعلى ذات النهج الذي سار عليه الطابع السياسي لقمة الرياض الإسلامية العربية الأميركية، قدم الملتقى التقني على “تويتر” دعوة صريحة لمواجهة الإرهاب والتطرف، بما يمثل توجهًا عالميًا لدرء الأخطار الطائفية والتي تتخذ من الأفكار المتطرفة أساسًا لها.
وقالت صحيفة “يو إس إيه توداي” الأميركية، إن المملكة تقدم مبادةر إلكترونية موسعة لمواجهة الإرهاب والتطرف على المستوى العالمي، مشيرة إلى أن التعامل بشكل موحد مع المخاطر المتطرفة قد يكون الحل الأمثل لمكافحة الإرهاب والتطرف على المستوى العالمي.
تعزيز قيم التسامح
ووفقًا لحديث إيفانكا ترامب، فإن الأجيال الحالية تمتلك الفرصة كاملة لبناء مستقبل متطور مبني على التسامح والسلام، والعمل معًا على فرض نسق اجتماعي لتقبل الآخر والبحث عن فرص التعاون معه من أجل الرفاهية والرخاء والارتقاء بالثقافات، وذلك بعيدًا عن مشاعر العداء أو الكره.