Icon

فيصل بن فرحان يبحث المستجدات الإقليمية والدولية مع وزيرة خارجية فنلندا Icon البلديات والإسكان: فحص 5 آلاف عينة غذائية وتنفيذ 29 ألف زيارة رقابية لخدمة ضيوف الرحمن Icon ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon

أعضاء في الكونجرس يتجهون لتقديم مشروع يعتبر قطر راعية للارهاب

السبت ٣ يونيو ٢٠١٧ الساعة ٥:٢٣ صباحاً
أعضاء في الكونجرس يتجهون لتقديم مشروع يعتبر قطر راعية للارهاب

يستعد عضو الكونجرس الأمريكي إدوارد رويس من (كاليفورنيا) لتقديم مشروع قانون عن الحزبين الجمهوري والديمقراطي، يعتبر قطر دولة راعية للإرهاب، بسبب دعمها لجماعات متطرفة، وهو القانون الذي وجد موافقة من 11 سيناتوراً بالكونجرس من كلا الحزبين، مستعدون للمشاركة في رعاية مشروع القانون.
ونقلت صحيفة الخليج الإماراتية عن تقرير لصحيفة «ديلي كالر» وجود اتفاق نادر بين كل من الجمهوريين والديمقراطيين، الذين رأوا قطر كحليف مزدوج مثل دول أخرى، في إشارة إلى العلاقة التي تربط قطر بالجماعات الإرهابية، وفي الوقت نفسه مع الحكومة الأمريكية. وأشار السفير حسين حقاني، السفير السابق لباكستان لدى الولايات المتحدة، إلى أن الولايات المتحدة «تكافح دبلوماسياً عند التعامل مع البلدان التي يكون فيها جزء من العلاقة جيد، وهناك جزء آخر من العلاقة صعب».
وتحدث المقال الذي كتبه بروس ميجورز على موقع «دايلى كولر»، عن المؤتمر الذي عقد الأسبوع الماضي في واشنطن عن علاقة قطر بالإخوان، الذي تم برعاية اثنين من مراكز الأبحاث البارزة في واشنطن، وهما معهد هدسون، ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، وقال إن هذا المؤتمر الذي اقتصر حضوره على من وجهت لهم دعوات فقط، حظي بتواجد مكثف من مسؤولي إدارة الرئيس دونالد ترامب.
وكان جيك سوليفان، الذي استقال من منصبه في إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، ليتولى دور مستشار الأمن القومي لحملة كلينتون، أحد الديمقراطيين الذين دُعوا للتحدث، حيث أعرب سوليفان عن «قلقه العميق إزاء سلوك قطر» على الرغم من أن انتقاداته كانت أكثر دقة.
وبالمثل أشارت ماري بيث لونج، مساعد وزير الدفاع السابق لشؤون الأمن الدولي، إلى «أن قطر تحتاج إلى بذل المزيد من الجهود للعمل على مكافحة الإرهاب».
وأضافت أن ثمة تداعيات إيجابية عندما قالت إن ثلاثة من الأفراد الخمسة الآخرين المرتبطين بتمويل الإرهاب في قطر، تمت ملاحقتهم قضائياً. ولكن تحت الاستجواب اعترفت بأن العديد من المدانين لم يُعطوا إلا الإقامة الجبرية. وأشار الموقع إلى أن قطر دولة نفطية صغيرة بها عدد سكان ضئيل، بينما تستضيف أكثر من مليونين من العمال الأجانب، ولا يعرف أغلب الأمريكيين شيئاً تقريباً عن قطر، على الرغم من استثماراتها الكبيرة في واشنطن، وثروتها والنشاط السياسي لطبقتها الحاكمة.

إقرأ المزيد