طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
فلكية جدة: سماء 2026 تزخر بالظواهر الفلكية
أكد وزير الطاقة خالد الفالح، أن الإجراءات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية لمقاطعة قطر، على خلفية دعمها للإرهاب، لن تؤثر على أسعار النفط العالمية، وهو الأمر الذي بعث برسالة طمأنة إلى أوساط الطاقة الدولية، لاسيما في ظل جهود منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” من أجل تعافي أسعار البرميل.
وأوضح الفالح خلال لقاء مع شبكة “CNBC” الأميركية، أن قطر -وهي عضو في منظمة الأوبك – من الدول الموقعة على الاتفاق الذي تم تمديده مؤخرًا، والذي يتعلق باستمرار خفض معدلات الإنتاج، مشيرًا إلى “أننا نثق في كونهم سيستمرون في الالتزام بالاتفاقات المقررة، وإن كانت مساهمتهم الإجمالية في الوفاء ببنود الاتفاق ليست كبيرة في الخطة الشاملة للأمور”.
وأعرب الفالح عن أمانيه بأن تُحل التوترات حول قطر في أسرع وقت ممكن، غير أن الكرة ليست في ملعبنا، ولكنها الآن بين أيدي الدوحة، مضيفًا “نعتقد أن جيران قطر ، ليس فقط في دول الخليج، ولكن في العالم العربي والمجتمع الدولي، كانوا واضحين في شروطهم لرأب الصدع”.
وبسؤاله عن مدى جدوى خطط خفض الإنتاج على أسعار النفط، قال الفالح: “البيانات الأسبوعية ترتفع صعودا وهبوطا، فالآراء والمشاعر في الأسواق المالية تتأرجح بالطبع مثل البندول، لكن ذلك لا يغير من الأساسيات في شيء”.
وتابع وزير الطاقة: “ما يمكننا التأثير عليه كمنتجي النفط هو الأساسيات، ومستوى العرض الذي سيؤدي إلى خفض المخزونات، لقد رأينا النفط الأمريكي يسحب النفط من جميع أنحاء العالم، وهو ما تسبب في ارتفاع المخزونات الأسبوع الماضي، لكنه خلق أيضًا نقصًا في أماكن أخرى”.
وأشار إلى أن مخزونات منظمة “OECD” قد انخفضت بنحو 80 مليون برميل يوميًا، تم تصفية نحو 50 % من المخازن العائمة إلى الأسواق العالمية، مؤكدًا “أنه إذا ما وجدنا لسبب ما أننا بحاجة إلى تعديل الاستراتيجية التي وضعناها، سنكون مستعدين للقيام بذلك”.
