تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أكدت عدة صحف أميركية أن الأشخاص المتورطين في نشر تسريبات من إيميل السفير الإماراتي لدى أميركا يوسف العتيبة، قاموا بخداع الصحف ووسائل الإعلام الأميركية من خلال الادعاء أن بها أسرارًا خطيرة حتى يتم نشرها.
وأشارت الصحف الأميركية إلى أن المعلومات التي تضمنتها تسريبات السفير الإماراتي هي معلومات عادية لا تستوجب كل هذه الضجة الإعلامية التي حاول المخترقون الترويج لها.
وكشفت صحيفة “ديلي بيست” الأميركية عن خدعة حاول بها مسربو الرسائل الإلكترونية للسفير الإمارتي في واشنطن يوسف العتيبة إيهام عدد من وسائل الإعلام أن ما حصلوا عليه من تسريبات يحوي أسرارًا ذات أهمية أكبر من حجمها الحقيقي لتحقيق أغراض سياسية.
وأكدت الصحيفة أن العينة التي قدمها لهم المسربون مكونة من 55 صفحة، يبدو أنها صورت بواسطة كاميرا ذكية وادعى المسربون أنهم حصلوا على هذه التسريبات من جماعة لوبي أميركي اخترقت حساب البريد الإلكتروني “هوتميل” الخاص بالسفير الإماراتي في واشنطن يوسف العتيبة، وحاول المسربون إقناع أكثر من وسيلة إعلام أميركية بأهمية الرسائل التي حصلوا عليها من عملية القرصنة، لشن حملة تشويه ملفق.
وقالت صحيفة البيان الإماراتية نقلاً عن الصحيفة الأميركية، إن الرسالة التي أرفقها مجهولون بالتسريبات جاءت بطريقة تختلف عن فحوى الرسائل في الرسائل المسربة، حيث ادعى المسربون المجهولون أن تسريباتهم تحتوي على أسرار خطيرة.
واختتمت الصحيفة الأميركية قولها بأنه مهما كان المقصود تحقيقه من وراء هذه التسريبات فإن محتواها لا يصل إلى مستوى الأسرار الهائلة الذي تشير إليه الرسالة المرفقة مع التسريبات، وبالتالي فقد خاب مسعى من كان ينتظر نشر هذه التسريبات مع هذا التهويل الإعلامي.