أمانة المدينة المنورة تطرح فرصتين استثماريتين لمبنى فندقي تجاري وحديقة
الأرصاد: أمطار غزيرة على منطقة جازان تستمر لساعات
الجيش اللبناني يعلق على دعوات المواطنين للاحتجاج: لن نسمح بالمساس بالاستقرار الداخلي
رئيس وزراء باكستان: محادثات إسلام آباد فرصة مصيرية لتحويل الهدنة إلى وقف دائم لإطلاق النار
المملكة تستعرض الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة كنموذج عالمي للتسامح والتعايش
الداخلية السورية: إحباط مخطط تخريبي في دمشق
جمعية “نور الفلك” ترصد مذنب (C/2025 R3) في سماء القصيم
البيت الأبيض ينفي موافقة أمريكا على الإفراج عن أصول إيرانية غير صحيح
تنسيق لبناني سوري حول معبر المصنع لمنع تهريب للسلاح
خلال أسبوع.. ضبط 15458 مخالفًا بينهم 30 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف
بالرغم من أنَّ اسمه حل رقم 19 في قائمة الإرهاب التي أعلنتها المملكة والإمارات والبحرين ومصر، اليوم الخميس، إلا أنَّ يوسف القرضاوي يعتبر هو رأس الأفعى، والمحرض الرئيس على جرائم الإرهاب، وهو صاحب فتوى العمليات الانتحارية الشهيرة.
من خلال تكفير وشيطنة خصوم قطر، شق القرضاوي طريقه إلى قصر الحكم في الدوحة، للدرجة التي تجعل تميم قطر يقبل رأسه كلما صادفه أو التقاه، في تأكيد وتأييد واضح لأفكار القرضاوي المسمومة.
فتاوى مسبقة الدفع
خلال السنوات التي قضاها القرضاوي في الدوحة، بعد طرده من مصر، تحول رأس الأفعى إلى مفتي للنظام، في محاولة لإضفاء المشروعية على قرارات أمير قطر، وتتم استضافته بشكل منتظم على قناة الجزيرة للتحريض على الدول، أو الزج بالشباب والمراهقين في العمليات الإرهابية، أو تقديم فتوى بهدم منزل أو نزع ملكية قطعة أرض تنفيذًا لرغبات أسياده.
مفتي الشيطان
تحول القرضاوي لدى أمير قطر وعناصر جماعة الإخوان الإرهابية إلى آية من آيات الله على الطريقة الإيرانية، وحاول أن يخلع على نفسه أوصاف وألقاب تضاهي ملالي إيران، ليكون الصورة السنية للإرهاب الذي يمارسه نظام الملالي.
رجل الموساد
تناقضات القرضاوي في الفتوى، صارت هي العنوان الأبرز، لاسيّما في شأن فتاوى الجهاد في فلسطين المحتلة، ففي الوقت الذي حرم فيه القرضاوي العمليات الاستشهادية ضد جنود الاحتلال الاسرائيلي، نراه يروج لها في الدول العربية، إذ أباح العمليات الانتحارية وتفجير العربات المفخخة، وبالرغم من الصدمة التي تسببت فيها الفتوى، لم يتراجع عنها القرضاوي إلا أخيرًا.
خيانة وطنية
القرضاوي، الذي خان بلده مصر، لن يتورع في أن يخون أي دولة، فهو من أباح قتل الجنود المصريين في سلسلة من الفتاوى التي أصدرها عقب ثورة الشعب المصري التصحيحية، في 30 حزيران/يونيو 2013، إضافة إلى فتواه وتحريضه بالامتناع عن التجنيد في الجيش المصري.