غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
“يوم القرّ”.. سكينة العبادة وكفاءة التنظيم في رحاب مشعر منى
قال سداد الحسيني المسؤول السابق بشركة “أرامكو”، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب انحاز للواقعية بدعمه للخطوات التي اتخذتها المملكة العربية السعودية برفقة دول مثل الإمارات ومصر والبحرين، بقطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر، على خلفية دعمها للإرهاب بالشرق الأوسط.
وأوضح الحسيني خلال مداخلته مع شبكة “CNBC” الأميركية، أن الرئيس ترامب يضع في اعتباراته التهديدات التي قد تؤثر على صناعة الطاقة بشكل رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، والتي يأتي على رأسها التهديدات الأمنية التي تزعزع الأمن والاستقرار.
وأضاف الحسيني: “إن هذا الوضع يمكن أن يعطي قطر إنذار للاستيقاظ من أجل العمل مع بقية دول الخليج لتحقيق الاستقرار بالمنطقة في محاولة لتقويض الإرهاب الذي يهدد الشرق الأوسط”.
وأكدت الشبكة الأميركية، أن الكثير من المحللين يرون أن هذه الخطوة لم تهدف فقط لعزل قطر ، بل هي أيضًا محاولة لمعاقبة الدوحة على الميل الصريح نحو السياسات الإيرانية، ومن ثم إجبارها على الامتثال للسياسة الخارجية التي يضعها مجلس التعاون الخليجي، وهو ما اتضح ملامحه الرئيسية خلال بيانات كل من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود والرئيس الأميركي، والتي شهدت نسقًا متشددًا ضد إيران خلال قمة الرياض الشهر الماضي مع القادة المسلمين.
يذكر أن السعودية ومصر والإمارات والبحرين، اتخذوا قرارًا بقطع العلاقات الدبلوماسية والتجارية مع قطر، على خلفية دعم الأخيرة للتنظيمات الإرهابية وإيواء قادتها في الدوحة، إضافة إلى التصريحات التي صدرت عن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بشأن الميل السياسي نحو طهران وتأييد سياساتها.
