بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
دخلت المملكة العربية السعودية في حلبة الصراع بين الأحزاب السياسية في الولايات المتحدة الأميركية، لاسيما بعد أن قام عدد من أعضاء مجلس الشيوخ بالاعتراض على صفقة الأسلحة التي تم توقيعها إبان زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للرياض.
وقالت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية، إن هناك حالة اعتراض لدى أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين ضد الصفقة العسكرية، مشيرة إلى أن الأغراض السياسية لكلا الحزبين في الولايات المتحدة الأميركية تلعب دورًا في حسم الصفقة.
وذكرت الصحيفة الأميركية أن إعلان زعيم الأقلية في مجلس الشيوخ تشارلز آي شومر، أمس الاثنين تصويته ضد بيع ذخائر دقيقة التوجيه إلى السعودية، قد يمهد الطريق أمام العديد من الديمقراطيين الآخرين لتبني نفس المبدأ.
وأشارت الصحيفة إلى أن الفروق بين طلبات الأسلحة الحالية للمملكة وسابقيها، كانت على رأس أولويات المناقشات في مجلس الشيوخ الأميركي، لافتة إلى أن هناك فرق في مقاييس هذا العام وقرار العام الماضي: فالأسلحة خلال 2016 كانت الدبابات، في حين أن الأسلحة المعروضة على هذا العام هي ذخائر دقيقة التوجيه.