ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج
العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار
الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره
الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة
الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات
رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت
بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج
القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم
حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة
شارك وكيل وزارة التعليم للمناهج والبرامج التربوية الدكتور محمد بن عطية الحارثي في المنتدى الاستشاري الثاني: مستقبل الكفايات ومستقبل المناهج الذي نظمته منظمة اليونيسكو في جمهورية ألمانيا أخيرًا.
وقال الحاثي إن العالم يقف اليوم على أعتاب ثورة جديدة هي الرابعة في تاريخ البشرية وقد اختار منتدى دافوس العالمي عنوان “الثورة الصناعية الرابعة” شعارًا لدورته الـ46، ومرّد هذا الاختيار، وفق الخبراء أن “الثورة الصناعية الثالثة”، وهي ثورة الحوسبة الرقمية، التي انطلقت في خمسينات القرن الماضي، وصلت إلى ذروتها وتطبيقاتها في الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحيوية وثلاثية الأبعاد والثورة الحاصلة في مجال مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي.
وأشار الحارثي في تصريح له بعد مشاركته إلى أن المنتدى الاستشاري الثاني يهدف بشكل رئيس إلى تجميع الخبرات والتوصل لمنهج موحد لتزويد البلدان بالمشورة بشأن الكفايات المستقبلية التي ينبغي أن تراعيها إصلاحات المناهج مراعاة جدية إذا ما أريد منها أن تكون ذات صلة بالقرن 21 وعلى وجه التحديد ما يتصل بالثورة الصناعية الرابعة. وشدد على أن المناهج الحديثة يجب أن تركز على التقنية بما يدعم المتعلمين ويحفزهم على التعلم والابتكار، والاهتمام بالتنمية المستدامة، والتثقيف التربوي لإيجاد مواطنين عالميين يتمتعون بأساليب التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة المثالية.
وقال الحارثي إن المنتدى يهدف إلى دعم انتقال المناهج من المناهج القائمة على المحتوى إلى المناهج القائمة على الكفايات، كما تناول المنتدى التدريس والتعلم والتقييم القائم على الكفايات مع التركيز على أن أهم سمة في القرن 21 هو التغير المستمر وأنه لا بد من إعادة التفكير العميق في التعليم ومناهجه لتمكين المتعلمين من الكفايات اللازمة للعمل الفعال، بهدف تحديد ما هي المناهج التي ينبغي الوصول إليها؟ وكيف يتم تدريسها؟ وتعلمها وتقييمها؟
ولخص الحارثي الكفايات اللازمة لمواجهة الثورة الصناعية واللازمة للقرن 21 في عدة أمور من أبرزها المسؤولية والقدرة على التكيف، مهارات التواصل ، الإبداع والتطلع الفكري، التفكير النقدي، التفكير المنظومي، مهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط، ومهارات التعامل.