Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

الحارثي يمثل المملكة بالمنتدى الاستشاري الثاني “مستقبل الكفايات والمناهج” بألمانيا

الإثنين ٥ يونيو ٢٠١٧ الساعة ٤:١٣ مساءً
الحارثي يمثل المملكة بالمنتدى الاستشاري الثاني “مستقبل الكفايات والمناهج” بألمانيا

شارك وكيل وزارة التعليم للمناهج والبرامج التربوية الدكتور محمد بن عطية الحارثي في المنتدى الاستشاري الثاني: مستقبل الكفايات ومستقبل المناهج الذي نظمته منظمة اليونيسكو في جمهورية ألمانيا أخيرًا.

وقال الحاثي إن العالم يقف اليوم على أعتاب ثورة جديدة هي الرابعة في تاريخ البشرية وقد اختار منتدى دافوس العالمي عنوان “الثورة الصناعية الرابعة” شعارًا لدورته الـ46، ومرّد هذا الاختيار، وفق الخبراء أن “الثورة الصناعية الثالثة”، وهي ثورة الحوسبة الرقمية، التي انطلقت في خمسينات القرن الماضي، وصلت إلى ذروتها وتطبيقاتها في الذكاء الصناعي والتكنولوجيا الحيوية وثلاثية الأبعاد والثورة الحاصلة في مجال مواقع التواصل الاجتماعي والعالم الرقمي.

وأشار الحارثي في تصريح له بعد مشاركته إلى أن المنتدى الاستشاري الثاني يهدف بشكل رئيس إلى تجميع الخبرات والتوصل لمنهج موحد لتزويد البلدان بالمشورة بشأن الكفايات المستقبلية التي ينبغي أن تراعيها إصلاحات المناهج مراعاة جدية إذا ما أريد منها أن تكون ذات صلة بالقرن 21 وعلى وجه التحديد ما يتصل بالثورة الصناعية الرابعة. وشدد على أن المناهج الحديثة يجب أن تركز على التقنية بما يدعم المتعلمين ويحفزهم على التعلم والابتكار، والاهتمام بالتنمية المستدامة، والتثقيف التربوي لإيجاد مواطنين عالميين يتمتعون بأساليب التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة المثالية.

وقال الحارثي إن المنتدى يهدف إلى دعم انتقال المناهج من المناهج القائمة على المحتوى إلى المناهج القائمة على الكفايات، كما تناول المنتدى التدريس والتعلم والتقييم القائم على الكفايات مع التركيز على أن أهم سمة في القرن 21 هو التغير المستمر وأنه لا بد من إعادة التفكير العميق في التعليم ومناهجه لتمكين المتعلمين من الكفايات اللازمة للعمل الفعال، بهدف تحديد ما هي المناهج التي ينبغي الوصول إليها؟ وكيف يتم تدريسها؟ وتعلمها وتقييمها؟

ولخص الحارثي الكفايات اللازمة لمواجهة الثورة الصناعية واللازمة للقرن 21 في عدة أمور من أبرزها المسؤولية والقدرة على التكيف، مهارات التواصل ، الإبداع والتطلع الفكري، التفكير النقدي، التفكير المنظومي، مهارات المعرفة الخاصة بالمعلومات والوسائط، ومهارات التعامل.