Icon

ولي العهد يقيم حفل الاستقبال السنوي لكبار الشخصيات الإسلامية وضيوف خادم الحرمين وضيوف الجهات الحكومية ورؤساء الوفود ومكاتب شؤون الحجاج Icon العليمي: دعم المملكة الجديد لليمن يجسد موقف قيادتها المشرف والتزامها القوي بدعم تطلعات اليمنيين في الأمن والاستقرار Icon الحكومة اليمنية: دعم المملكة الجديد يعكس دورها المحوري في دعم أمن اليمن واستقراره Icon الملك سلمان يتكفل بنفقات الهدي لجميع ضيوف برنامج خادم الحرمين للحج والعمرة والزيارة Icon الاتحاد الأوروبي يدرج كيانات وأفرادًا من المستوطنين المتطرفين على لائحة العقوبات Icon رابطةُ العالَم الإسلامي تُدين العدوان الآثم على دولة الكويت Icon بتوجيهات القيادة الرشيدة.. المملكة تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار Icon الداخلية: قرارات إدارية بحق 12 مخالفًا لأنظمة وتعليمات الحج Icon القيادة تعزي رئيس الصين في ضحايا الانفجار الغازي في منجم ليوشنيوي للفحم Icon حرس الحدود بمكة المكرمة يضبط مخالفًا في المناطق البحرية للمملكة Icon

“المواطن” ترصد بالصور.. مصلى العيد في القنفذة بلا مكبرات صوت ولا سجاد

الجمعة ٢٣ يونيو ٢٠١٧ الساعة ١٠:٢٦ مساءً
“المواطن” ترصد بالصور.. مصلى العيد في القنفذة بلا مكبرات صوت ولا سجاد

رصدت عدسة “المواطن“، أوضاع مصلى العيد في قرية ساحل حلي، التابعة لمركز حلي في محافظة القنفذة، والذي تهالك تمامًا، ويُعتبر من أسوأ مصليات العيد في المحافظة؛ حيث مضى عليه أكثر من ٣٠ عامًا بهذا الشكل.

وأوضح عدد من أهالي ساحل حلي أنهم سبق أن تقدموا بطلب إلى بلدية حلي لتعيين موقع للمصلى لاعتماده والبدء في إنشائه من قبل أوقاف القنفذة، وشكلت لجنة قبل ما يقارب ٣ سنوات تقريبًا، وتم تحديد الموقع على مدخل القرية بدلًا من الموقع الحالي الذي لا يُعد مصلى رسميًّا، وتم رفع معاملة إلى أوقاف القنفذة وإلى أوقاف منطقة مكة، ولم يحدث أي جديد بشأن هذه المعاملة!!

وأضاف المواطنون أنه لم تتصل جهة الاختصاص بهم لمعرفة ما استجد بشأن المصلى منذ ذلك الوقت، مؤكدين أنهم لا زالوا يؤدون الصلاة في المصلى القديم الذي لا توجد به فرشات ولا مكبرات صوت، ولأن الأرضية ترابية تتم تهيئته ومسحه من قِبل سكان القرية ومن ثم فرشه بالسجاد.

وناشد المواطنون وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف بالإسراع في استخراج صك موقع المصلى الجديد الخاص بقريتهم المرفوع من أوقاف القنفذة إلى أوقاف مكة المكرمة؛ ومن ثم إنشاؤه.

إقرأ المزيد