جمعية مساعي تطلق مبادرة “عيدكم أُلفة” لتعزيز الترابط المجتمعي في عيد الفطر
لقطات من زواج الأمير تركي بن سلمان
نائب أمير تبوك يستقبل الفائزين في معرض جنيف الدولي للاختراعات 2026
هجمات تستهدف حقل غاز بارس جنوب إيران
#يهمك_تعرف | الدليل الإجرائي المحدث لقرار توطين المهن الإدارية المساندة
“أمانة نجران” تطرح 19 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بمركز الوديعة
الإدارة العامة للمجاهدين تقبض على مقيم لنقله 3 مخالفين بجازان
وزارة البلديات تدعو لإبداء المرئيات على تحديث دليل العمل بمواقع التشييد
حرس الحدود ينفذ مبادرة “حدود خضراء” بمنطقة جازان
البحرين: اعتراض وتدمير 188 صاروخا و468 طائرة مسيرة
قال جوليو تيرزي وزير الخارجية الإيطالي الأسبق: إن إيران لا تمتثل للتعهدات التي قُطعت عليها خلال المفاوضات التي قادها المجتمع الدولي مع طهران للتفاوض بشأن برنامجها النووي، مشيرًا إلى أنه حان الوقت لاتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات أكثر فاعلية على مستوى التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وأكد تيرزي في سياق مقاله على شبكة “فوكس نيوز” الأميركية، أن منذ انتهاء المفاوضات النووية مع إيران، أجريت العديد من تجارب الصواريخ الباليستية، وهو ما يمثل حقيقة واضحة بشأن استمرار المواقف والتهديدات المتشددة لإيران تجاه المجتمع الدولي، لافتًا إلى أن الأوساط السياسية ووسائل الإعلام في قارة أوروبا، أولت أهمية ضئيلة للانتهاكات التي ترتكبها إيران بشكل دوري للاتفاقات والأطر المحددة للأنشطة النووية في العالم.
وأشار الدبلوماسي الإيطالي السابق، إلى أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب استطاع أن يأتي بسياسة أكثر حزمًا من تلك التي اتبعتها واشنطن إبان حكم الرئيس السابق باراك أوباما، مشددًا على ضرورة اتساق أوروبا مع أهداف ترامب الحازمة في التعامل مع طهران، والتي ينظر إليها الرئيس الأميركي على أنها أكبر التهديدات على أمن واستقرار منطقة الشرق الأوسط.
وأوضح تيرزي أن من بين الفروق الواضحة في تعامل كل من أوباما وترامب مع إيران، هو أن الأخير يركز بشكل أكبر على التجارب غير المشروعة للقذائف والصواريخ الباليستية، ولا يجعلها تمر دون اتخاذ إجراءات تهديدية لقوات الحرس الثوري الإيراني، حيث قامت باختبارٍ آخر من هذا القبيل في أعقاب تنصيب ترامب مباشرة، وردت إدارته بعمل إشعار ضد طهران على أنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة.
وقال تيرزي: “يجب على الحكومات الأوروبية أن تحذو حذو ترامب بسرعة. لقد كان الاتحاد الأوروبي ووسائل الإعلام العالمية بطيئة في التكيف مع الواقع الجيوسياسي الجديد، ولا تزال طهران لا تردع من نشاطها. ونتيجة لذلك، لم يلق العالم اهتماماً يذكر في أواخر مايو عندما أعلن الحرس الثوري الإيراني أنه أنهى العمل في مرفق ثالث تحت الأرض لإنتاج القذائف”.
