هيئة الزكاة والضريبة والجمارك تعلن عن وظائف شاغرة
عادات تكشف خطورة الزهايمر والخرف المبكر
التجارة: منع أسماء الله الحسنى على الأكياس والعبوات نهائيًا
4 إجازات متبقية للطلاب خلال الفصل الثاني
رياح شديدة وتدنٍ في مدى الرؤية على حائل
جماهير صينية بالشماغ السعودي تلفت الأنظار في كأس آسيا تحت 23 عامًا 2026
ألمانيا.. إلغاء عشرات الرحلات في مطار فرانكفورت
طرح 12 مشروعًا عبر منصة “استطلاع” بالتعاون مع 11 جهة حكومية
تعطيل 540 ألف حساب بسبب حظر التواصل الاجتماعي في أستراليا
حساب المواطن يوضح المقصود بالحد المانع وتأثيره على الدعم
كشفت شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، عن وجه التعاون الوحيد الذي لا يزال يجمع بين المملكة العربية السعودية وقطر، حيث قالت إن الرياض لم تعطل شحنات النفط المنطلقة من قطر، وذلك على الرغم من قرار المقاطعة، الذي اتخذته برفقة كل من الإمارات والبحرين ومصر.
وقالت الشبكة الأميركية، وفقًا لبيانات المتابعة الخاصة بعمليات نقل النفط في المنطقة، إن “التوترات التي تعانيها قطر بعد مقاطعة جيرانها، لم تؤثر على حركة السفن المحملة بالنفط بشكل رئيسي”، مشيرة إلى أنَّ “المواقف التي اتخذتها البلدان العربية بقيادة المملكة لم تؤثر على هذا القطاع”.
وأشارت “بلومبيرغ” إلى أنَّ “المملكة العربية السعودية لا تزال تملك قرار توجيه اضطرابات مباشرة لحركات نقل السفن المحملة بالبترول، وهو الأمر الذي لا تزال الرياض ترفضه، حفاظًا على حركة البترول العالمية، بما يسهم في تعافي الحركة بشكل عام”.
وقال ريتشارد مالينسون، المحلل الجيوسياسي في شركة “إينرجي أسبكتس” في لندن: “لقد رأينا تخفيفًا للشكوك الأولية في السوق حول حجم الاضطراب الذي قد يلحق بعمليات التحميل المشتركة”، مضيفًا أن “المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة قد تترددان في اتخاذ أي خطوات قد تضر بسمعتهما في نظر المشترين الدوليين”.
وأوضحت الشبكة الأميركية أنَّ “أي قيود فرضت على قطر من خلال المقاطعة، لم يكن لها تأثير حتى الآن على تحميل النفط الخام من المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية وقطر، وجميع الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)”.